باحث مصري يتفوق عالميًا.. راضي محمود ينتزع منحة سكوستيب الدولية لعلوم الفضاء باليابان
راضي محمود ينتزع منحة سكوستيب الدولية لعلوم الفضاء باليابان، في سبق علمي جديد يعزز مكانة مصر على خارطة البحث الأكاديمي الدولي، أعلنت منظمة "سكوستيب" (SCOSTEP) العالمية فوز الباحث راضي محمود، المعيد بكلية الهندسة في جامعة مصر للمعلوماتية، بمنحتها البحثية المرموقة لعام 226 وجاء هذا الفوز بعد منافسة شرسة ضمت نخبة من الباحثين من قوى عظمى تكنولوجيًا مثل الولايات المتحدة وألمانيا، والصين، وروسيا، والبرازيل، والهند.
راضي محمود ينتزع منحة سكوستيب الدولية لعلوم الفضاء باليابان
راضي محمود ينتزع منحة سكوستيب الدولية لعلوم الفضاء باليابان، أعرب الأستاذ الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس الجامعة، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن اختيار "راضي محمود" يعكس الثقة الدولية في كوادر الجامعة.
وأوضح أن منظمة "سكوستيب" (اللجنة العلمية لدراسات الفيزياء الشمسية الأرضية)، التابعة للمجلس الدولي للعلوم، تضطلع بدور ريادي منذ تأسيسها عام 1966 في ربط علوم الفيزياء الشمسية بالغلاف الجوي والفضاء القريب من الأرض.
مهمة بحثية في جامعة ناغويا اليابانية
بموجب برنامج الباحث الزائر (SVS)، يستعد الباحث المصري للتوجه إلى اليابان في رحلة بحثية تمتد لثلاثة أشهر بـ جامعة ناغويا.
وسينضم راضي إلى معهد البيئة الأرضية الفضائية (ISEE)، الذي يعد واحدًا من أهم المراكز العالمية في هذا التخصص، لتنفيذ مشروع بحثي عالي الدقة.
محاور البحث العلمي:
تحليل البيانات: تطوير طرق طيفية متقدمة لتحليل بيانات أجهزة التصوير السماوي (All-Sky Imagers).
رصد الظواهر: تحسين القدرة على اكتشاف "موجات الجاذبية" في طبقات الغلاف الجوي العليا (الميزوسفير والأيونوسفير).
دمج التكنولوجيا: دمج تقنيات الفيزياء التطبيقية مع أدوات الذكاء الاصطناعي لفهم آليات انتقال الطاقة في الغلاف الجوي.
ثمرة التعاون المصري الياباني
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور أشرف مهران، عميد كلية الهندسة، أن الباحث راضي محمود كان من بين 19 باحثًا فقط تم اختيارهم على مستوى العالم، محققًا أعلى تقييم من لجنة التحكيم الدولية.
وأشار إلى أن هذا التميز هو نتاج بروتوكول التعاون بين جامعة مصر للمعلوماتية (EUI) والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، والذي يهدف لتمكين الشباب من قيادة مشروعات بحثية عالمية.
أهمية البحث لخدمة البشرية
تكمن أهمية هذا البحث في مساهمته المباشرة في تحسين فهم "الطقس الفضائي"، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على دقة أنظمة الاتصالات والملاحة العالمية، ويقدم رؤى أعمق حول كيفية انتقال الطاقة وتأثيراتها على كوكب الأرض.
