الخميس 16 أبريل 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار الجامعات

الأكاديمية العربية تقود التحول نحو الحصانة الرقمية المستدامة بشراكات دولية ومختبرات متطورة

الخميس 16/أبريل/2026 - 09:13 م
السبورة

أكد خبراء في تكنولوجيا المعلومات وأكاديميون في مجالات الهندسة أن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري باتت ترسخ نموذجًا جديدًا في التعليم التقني قائمًا على مفهوم “الحصانة الرقمية المستدامة”، وذلك في ظل التطور المتسارع الذي يشهده العالم الرقمي.

 وأوضحوا أن ما تحقق داخل فرع أبي قير يمثل تحولًا نوعيًا في فلسفة التعليم، ينقل الطلاب من الإطار التقليدي إلى بيئة تطبيقية متقدمة تواكب متطلبات سوق العمل العالمي.

مختبر أمن المعلومات المتطور

وجاءت هذه الإشادات عقب افتتاح الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، لمختبر أمن المعلومات المتطور، والذي تم إنشاؤه بالتعاون مع Fortinet العالمية، في خطوة تعكس توجه الأكاديمية نحو تعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني. 

ويهدف هذا المختبر إلى توفير بيئة محاكاة واقعية تحاكي التهديدات السيبرانية الفعلية، من خلال الاعتماد على أحدث تقنيات الحماية وجدران الحماية من الجيل الجديد، بما يسهم في سد فجوة المهارات الرقمية وإعداد كوادر قادرة على حماية البنية التحتية الحيوية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد محمود علي، مساعد رئيس الأكاديمية العربية لتطوير التكنولوجيا، أن هذا المشروع يعكس رؤية المؤسسة في تجاوز الأساليب التقليدية في التعليم، مشيرًا إلى أن الأكاديمية لم تعد مجرد ناقل للمعرفة، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في صناعتها وتطويرها. وأضاف أن المختبر يمثل أداة عملية لتمكين الطلاب من التعامل مع سيناريوهات واقعية معقدة، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل.

من جانبه، شدد الدكتور أكرم سليمان، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا، على أن قوة الأكاديمية العربية تكمن في استباقها لمتطلبات المستقبل، موضحًا أن إنشاء هذا المختبر يأتي في إطار بناء “جامعة ذكية” قادرة على مواكبة تحديات الأمن القومي الرقمي. 

وأشار إلى أن كلية الهندسة بالأكاديمية تواصل ترسيخ مكانتها كبيت خبرة رائد يجمع بين المناهج الأكاديمية المتقدمة والتطبيقات التكنولوجية الحديثة.

كما أشاد المهندس خالد فوزي، المدير الإقليمي لشركة فورتينت، بالشراكة مع الأكاديمية، مؤكدًا أن الاستثمار في هذا الصرح التعليمي يمثل استثمارًا في العقول البشرية المؤهلة. 

وأوضح أن الأكاديمية العربية أثبتت قدرتها على استيعاب أحدث تقنيات أمن المعلومات وتوظيفها بشكل فعال، ما يجعلها منصة رئيسية لإعداد مهندسين قادرين على المنافسة في الأسواق العالمية منذ بداية مسيرتهم المهنية.

وتعكس هذه الخطوة توجهًا استراتيجيًا نحو تطوير منظومة التعليم الهندسي والتكنولوجي في مصر، بما يتماشى مع متطلبات التحول الرقمي، ويؤكد دور الأكاديمية العربية في إعداد جيل جديد يمتلك أدوات المعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل الرقمي.