أمير رومانيا يحاضر بالجامعة البريطانية ويفتتح معرض التاج الملكي
أمير رومانيا يحاضر بالجامعة البريطانية ويفتتح معرض التاج الملكي، اختتم صاحب السمو الملكي، الأمير رادو، أمير رومانيا، زيارته الرسمية للقاهرة بزيارة ميدانية للجامعة البريطانية في مصر بمدينة الشروق، كان في استقباله السيدة فريدة خميس، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة، وذلك في إطار الاحتفال بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر ورومانيا.
أمير رومانيا يحاضر بالجامعة البريطانية ويفتتح معرض التاج الملكي
أمير رومانيا يحاضر بالجامعة البريطانية ويفتتح معرض التاج الملكي، شهدت الزيارة ندوة موسعة لطلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، تناولت عدة محاور استراتيجية وفكرية كان أبرزها:
الدور الجيوسياسي: موقع رومانيا كحلقة وصل حيوية بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة البحر المتوسط.
تمكين الشباب: تصاعد المسؤوليات القيادية للأجيال الجديدة في العصر الرقمي وأهمية الوعي في التعامل مع تدفق المعلومات.
الهوية والانفتاح: ضرورة التوازن بين مواكبة العولمة والحفاظ على الجذور الثقافية والوطنية.
التعليم والكفاءة: دور المؤسسات الأكاديمية في ترسيخ قيم المسؤولية لضمان الاستقرار وبناء مؤسسات دولية قوية.
تجسيد الفن والتاريخ: معرض "تاج رومانيا الملكي"
وعلى الهامش الثقافي، افتتح الأمير رادو معرضًا فنيًا بكلية الفنون والتصميم بعنوان "تاج رومانيا الملكي.. 160 عامًا من التاريخ"، استعرض المعرض إبداعات الطلاب التي جسدت الروابط التاريخية من منظور فني معاصر، بحضور السفيرة الرومانية أوليفيا توديريان ونخبة من أعضاء مجلس الشيوخ المصري.
تصريحات رسمية: 120 عامًا من الصداقة
الأمير رادو: أعرب عن سعادته بالعودة لمصر بعد عقدين من زيارته الأخيرة، مؤكدًا أن مصر ورومانيا ركيزتان للاستقرار في محيطهما الإقليمي مشيدًا باستراتيجية الجامعة البريطانية في إعداد أجيال قادرة على فهم التحولات الدولية.
الأستاذ الدكتور محمد لطفي: أكد أن استضافة شخصية دولية بحجم الأمير رادو تمنح الطلاب فرصة للاحتكاك المباشر بالخبرات العالمية، وتدعم رؤية الجامعة في الربط بين المعرفة النظرية والقضايا الواقعية، مما يثري التجربة التعليمية والانفتاح الثقافي
تكريم رئاسي
في ختام الفعاليات، أهدى الدكتور محمد لطفي درع الجامعة للأمير رادو، تقديرًا لدوره الفاعل في تعزيز الحوار الدولي ودعم أواصر التعاون المشترك بين القاهرة وبوخارست عبر الأجيال.
