رئيس جامعة سوهاج يلتقي الطلاب لمتابعة مبادرة وفرها تنورها
واصلت جامعة سوهاج جهودها في دعم خطط التوعية بترشيد استهلاك الطاقة، من خلال متابعة تنفيذ مبادرة «وفرها تنورها» التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الأمثل للكهرباء داخل الجامعات المصرية، وتعزيز الوعي لدى الطلاب بأهمية الحفاظ على الموارد والطاقة في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية الحالية.
وفي هذا الإطار، أجرى الدكتور حسان النعماني جولة ميدانية موسعة داخل الحرم الجامعي، حرص خلالها على الالتقاء بالطلاب والتحاور معهم بشكل مباشر للتعرف على مدى تفاعلهم مع المبادرة، ومدى تطبيق إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء في حياتهم اليومية داخل الجامعة وخارجها، وذلك في خطوة تعكس اهتمام إدارة الجامعة بترسيخ مفهوم المشاركة المجتمعية وتعزيز دور الطلاب في دعم جهود الدولة نحو تحقيق الاستدامة.
رئيس جامعة سوهاج: مبادرة «وفرها تنورها» لا تقتصر فقط على تقليل استهلاك الكهرباء
وأكد رئيس جامعة سوهاج خلال اللقاء المفتوح مع الطلاب أن مبادرة «وفرها تنورها» لا تقتصر فقط على تقليل استهلاك الكهرباء، وإنما تهدف إلى بناء وعي حقيقي لدى الشباب بأهمية الحفاظ على الطاقة والموارد العامة، مشيرًا إلى أن الجامعات تمثل بيئة مثالية لغرس هذه القيم الإيجابية وتحويلها إلى سلوك عملي مستدام ينعكس على المجتمع بأكمله.
وأشاد الدكتور حسان النعماني بالمستوى الكبير من الوعي الذي لمسه لدى الطلاب، مؤكدًا أن التفاعل الإيجابي مع المبادرة يعكس نجاح الأنشطة التوعوية التي تنظمها الجامعة بشكل مستمر، سواء من خلال الندوات أو اللقاءات الإرشادية أو الحملات التثقيفية التي تستهدف رفع وعي الطلاب بقضايا ترشيد الطاقة والحفاظ على البيئة، موضحًا أن التزام الطلاب بإطفاء الإضاءة غير الضرورية وترشيد استخدام الأجهزة الكهربائية يمثل نموذجًا إيجابيًا يعكس روح المسؤولية والانتماء.
طلاب جامعة سوهاج
ومن جانبهم، أكد عدد من طلاب جامعة سوهاج أن الندوات التوعوية والفعاليات الإرشادية التي نظمتها الجامعة خلال الفترة الماضية كان لها تأثير واضح في تغيير الكثير من السلوكيات اليومية المتعلقة باستهلاك الكهرباء، موضحين أن الرسائل التوعوية المستمرة ساعدتهم على إدراك أهمية الاستخدام الرشيد للطاقة سواء داخل المدرجات والقاعات الدراسية أو في منازلهم.
وأشار الطلاب إلى أن مبادرة «وفرها تنورها» نجحت في تحويل مفهوم التوعية النظرية إلى ممارسات عملية يتم تطبيقها بشكل يومي، لافتين إلى أنهم أصبحوا أكثر حرصًا على تقليل الهدر في استهلاك الكهرباء، وإغلاق الأجهزة غير المستخدمة، والاستفادة من الإضاءة الطبيعية قدر الإمكان، مؤكدين أن هذه السلوكيات الإيجابية تسهم في دعم جهود الدولة لترشيد الطاقة وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.
وتأتي هذه التحركات في إطار حرص جامعة سوهاج على تنفيذ توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشأن تعزيز ثقافة الاستدامة البيئية داخل الجامعات المصرية، إلى جانب دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى رفع الوعي المجتمعي بقضايا الطاقة والحفاظ على الموارد، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع التحديات البيئية والاقتصادية الحديثة.


