الموت يغيب القدير عبد الرحمن أبو زهرة بعد رحلة عطاء مشرفة
غيب الموت اليوم الإثنين قامة فنية سامقة وأحد أعمدة زمن الفن الجميل، الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا وإنسانيًا سيظل محفورًا في ذاكرة الوجدان العربي.
نعي بكلمات الفخر والوفاء
وبكلمات ملؤها الحزن والاعتزاز أعلن ابنه أحمد عبد الرحمن أبو زهرة خبر الوفاة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ناعيًا والده الذي لم يكن بالنسبة له مجرد أب، بل "معلمًا وقدوة".
وأكد أحمد في رثائه المؤثر أن والده غرس فيه مبادئ راسخة، أهمها أن جوهر الدين يكمن في المعاملة الطيبة لا في المظاهر فحسب، وأن التمسك بكلمة الحق هو الواجب الأسمى مهما كانت التبعات.
المناضل من أجل "الكلمة والموقف"
وأشار نجل الفنان الراحل إلى أن والده عاش حياته "فنانًا مناضلًا" من أجل الأخلاق والقيمة، حيث كانت أعماله الفنية انعكاسًا لإيمانه العميق بالقيم الإنسانية العظيمة.
فقد كان أبو زهرة يؤمن بأن الفنان الحقيقي هو "كلمة وموقف"، وهو ما جسده طوال مسيرته التي اتسمت بالشرف والأمانة والاجتهاد، رغم كافة التحديات التي واجهها.
خسارة كبيرة للوسط الفني
وبوفاة عبد الرحمن أبو زهرة، يفقد الفن المصري "ظهرًا وسندًا" ومدرسة فنية فريدة، تميزت بالقدرة الفائقة على تجسيد أعقد الأدوار ببراعة وهدوء.
وقد دعا ابنه كافة محبي الفنان الراحل وجمهوره العريض بالدعاء له بالمغفرة والرحمة، جزاء ما قدمه من فن راقٍ ومبادئ نبيلة.
