الخميس 01 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم

8 اتجاهات جديدة لصناعة التعليم في عام 2015

الأربعاء 07/يناير/2015 - 07:59 م
السبورة

نقدم لكم عرضا لأهم 8 اتجاهات منها ما هو جديد ومنها المتجدد، من المتوقع أن تعرفها صناعة التعليم الإلكتروني وقطاع تكنولوجيا التعليم ، في عام 2015 حسب توقعات موقع صناعة التعليم الإلكتروني Elearning Industry.

1. التعليم الربحي ..مدراء التعليم والتدريب وتحسين الأداء في الشركات العالمية يعتزمون ضخ أرباح لفائدة شركاتهم، عن طريق إنشاء وتسويق مساقات MOOCs . ذلك أن مدراء التدريب في الشركات المتوسطة والكبيرة سيبدؤون في الانتقال بقطاعهم من مركز تكلفة إلى مركز ربحي وهذا التوجه هو الهدف الرئيسي الذي ستركز عليه إداراتهم في سنة 2015.

2. المدرسة كخدمة ..(School as a Service) أو ما يطلق عليه اختصارا بـ SaaS هو توجه جديد في ميدان التعليم الإلكتروني وتكنولوجيا التعليم، يتيح للطلاب متابعة دراستهم عبر برامج وتطبيقات سحابية، مما يسمح للمدارس والجامعات بعدم تثبيت التطبيقات على الخوادم الخاصة بها يكفيها فقالاشتراك في هذه البرامج عبر الإنترنت ودفع الثمن الذي سيختلف تبعا لاستخداماتها الفعلية، ويتمكن الطلاب من استخدامها عبر أجهزتهم الخاصة، مما يجعل المدرسة تتحول من هيئتها الواقعية المتداخلة إلى مجرد خدمة يسيرة وسهلة الوصول.

3. نمو ومصداقية أكبر للمووك MOOC ..تواصل منصات المووك MOOCs توسعها لتشكل واحدة من أهم المشاريع الإستثمارية التي ستركز عليها الشركات في سنة 2015. لكن الخبر السيئ القادم في هذا الاتجاه هو أن هذه المنصات لن تبقى مفتوحة مجانية كما عهدنا أغلبها،

بل ستتحول إلى صفة ربحية، تستفيد منها الشركات في تدريب وتأهيل موظفيها من جهة أولى، وتستثمر فيها لتبيع مقررات للمؤسسات والأفراد من جهة ثانية. لكن هذا التغيير المتوقع لن يخلو من إيجابيات لعل أهمها أن هذه المقررات ستكون ذات مصداقية أكاديمية واعتراف دولي أكبر في سوق الأعمال.

4. التلعيب gamification ..عن طريق التلعيب يتم تسخير عناصر الألعاب في سياقات التعليم التي لا علاقة لها باللعب كما نعرفه، والغرض منه هو زيادة قبول التعلم وتنمية الدافعية نحوه على أساس الدافعية الطبيعية للإنسان نحو اللعب. فإذا كانت الألعاب كلما ازدادت صعوبتها إلا و ازدادت رغبة اللاعب في التحدي، فإن التعامل مع المواد الدراسية بنفس روح التحدي هذه لا يمكن أن يتم إلا عن طريق التلعيب. لكن التوجه الجديد لنظام التلعيب في التعليم لا يكتفي بكونه مجرد أداة لتعزيز التعلم، بل سيصبح أداة جديدة لحل المشاكل الكثيرة التي تواجه المدرسين والطلاب على حد سواء.

5. دروس الحد الأدنى القابلة للنموان التطوير المتدرج للمنتج أصبح معيارا أساسيا في صناعات التكنولوجيا لتقصير المدة اللازمة لطرح المنتج في السوق، طبعا لأن تصميم منتج بصورته الجوهرية الأساسية هي خطوة مهمة من خطوات التأكد من جدوى الفكرة على أرض الواقع.وإذا نقلنا هذا المفهوم إلى قطاع التعليم والتدريب فإننا سنتعامل مع دروس الحد الأدنى القابلة للنمو MVC ، أي مجموعة من الدورات التدريبية بصورتها الجوهرية الأساسية التي تمكن المتدربين من استخدام المنتج دون انتظار الانتهاء من التدريب الكامل الخاص بالوصول إلى درجة احتراف استخدامه.

6. تشخيص التعليم ..أصبح التعليم الإلكتروني يوفر لنا القدرة على بناء تعليم شخصي خاص بكل متعلم في سبيل تحسين مستواه وفق ما نطمح إليه. فالمحتوى التعليمي والاختبارات والتغذية الراجعة كلها متمحورة حول مستوى كفايات المتعلم واهتماماته ومحفزاته الشخصية. الاتجاه الجديد لصناعة التعليم الإلكتروني سيهتم كثيرا بنظم التغذية الراجعة الشخصية التي ستتم إدارتها في الغالب عبر نظم الذكاء الاصطناعي (AI).

7. التعليم لباس يتم ارتداؤه : بإمكان الساعات والنظارات والأساور أن تصبح الآن حواسيب يمكن ارتداؤها، هذا ما أبدعته شركات رائدة في عالم التكنولوجيا، وفي علاقة هذا بقطاع التعليم فإن الحاجة ماسة لإجراء تغييرات على تصميم التعليم الإلكتروني الموافق لتلك الحواسيب الملبوسة ذات الشاشة الصغيرة. ومن المتوقع أن يكون هذا التحدي من بين الاتجاهات الجديدة التي ستهتم بها صناعة التعليم الإلكتروني في 2015.

8. برمجة التعليم ..من المتوقع أن ينخفض معدل الطلب على المصممين التعليميين الذين يشتغلون بنظام العمل الحر Freelance الذين يمتلكون المهارات الأساسية لاستخدام برامج مثل Storyline و Captivate ويتقنون التصميم الجرافيكي دون أن يتمكنوا من احتراف البرمجة. في حين سيرتفع الطلب لشغل وظائف بدوام كامل بالنسبة للمصممين ذووا مهارات تقنية مطلوبة جدا في السوق كالبرمجة وصناعة برمجيات التلعيب gamification.

المصدر "elearningindustry"