نيقولا معوض.. الجيش اللبناني خط أحمر واعتذرت لفضل شاكر قبل الهجوم عليّ
أوضح الفنان نيقولا معوض حبه العميق لمصر، مشددًا على أنه لن يتدخل في الشؤون السياسية لأي دولة، وقال خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج "حبر سري" على شاشة القاهرة والناس: «مصر بالنسبة لي خط أحمر وعمري ما سأسمح لنفسي بالتدخل في شؤونها السياسية».
وأضاف معوض أن الوضع في لبنان أكثر تعقيدًا بسبب تعدد الطوائف والأحزاب، مؤكدًا دعمه الكامل للجيش اللبناني ودوره في الحفاظ على الاستقرار.
موقف حاسم تجاه الجيش اللبناني
أوضح نيقولا أن الجيش اللبناني خط أحمر بالنسبة له، مشيرًا إلى المعركة الشهيرة بين الجيش وجماعة مسلحة بقيادة الشيخ أحمد الأسير، والتي كان يغذيها ويدعمها الفنان فضل شاكر.
وقال: «كان هناك شهداء كثيرون من الجيش، وكنت أتساءل كيف لفضل شاكر أن يعود للغناء في وقت سقوط هؤلاء الشهداء»، مؤكدًا أن موقفه نابع من احترامه للعدالة والحقوق.
وأشار معوض إلى أنه نشر اعتذارًا عامًّا ضد أي ظلم، موضحًا: «أنا أحب فضل شاكر كفنان، وهو سلم نفسه للجيش، وأتمنى أن يكون بريئًا.
من ارتكب خطأ يستحق فرصة ثانية». وأكد أنه قدم اعتذارًا شخصيًا لفضل شاكر قبل أن يتعرض لأي هجوم من بعض اللبنانيين، مؤكدًا أن موقفه قائم على احترام الجيش والعدالة في الوقت نفسه.
نيقولا معوض والحب الكبير لمصر
خلال اللقاء، شدد نيقولا على حبه الكبير لمصر وتقديره لدورها السياسي والثقافي في المنطقة، مضيفًا أن مصر بالنسبة له ليست مجرد دولة بل خط أحمر يجب الحفاظ عليه دائمًا.
وقال: «لن أتدخل أبدًا في الشؤون الداخلية لمصر أو أي دولة أخرى، لأن الاحترام المتبادل هو الأساس».
كما أشار الفنان اللبناني إلى التعقيدات التي تواجه لبنان بسبب تعدد الأحزاب والطوائف، معتبرًا أن الاستقرار يتطلب احترام مؤسسات الدولة وخصوصًا الجيش. وكرر: «الجيش اللبناني بالنسبة لي رمزية الشجاعة والاستقرار، ولن أسمح لأي شخص أو جهة بأن تهينه أو تسيء إليه».
الاعتذار قبل الهجوم
وتطرق نيقولا إلى سبب تقديمه اعتذارًا لفضل شاكر، مؤكدًا أنه فعل ذلك قبل أي جدل أو هجوم، ليؤكد على الاحترام والعدالة في الوقت نفسه. وقال: «كل موقف أتخذه مبني على مبدأ العدالة، ومن يخطئ يستحق فرصة ثانية، ومن يحترم القانون والمؤسسات يجب دعمه دائمًا».
هذا التصريح جاء وسط اهتمام واسع من الجمهور اللبناني والعربي بمواقف الفنانين تجاه الأحداث السياسية والأمنية في لبنان، خاصة بعد حادثة المعركة الشهيرة بين الجيش اللبناني وجماعة الشيخ أحمد الأسير، التي شكلت علامة فارقة في تاريخ البلاد.


