موعد أذان العشاء في مصر اليوم بالقاهرة وباقي المحافظات
موعد أذان العشاء في مصر .. تتصدر مواقيت الصلاة اليوم اهتمامات المواطنين في مختلف المحافظات، لما للصلاة من مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني بعد الشهادتين، وأول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة.
وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضل الصلاة في وقتها حين سُئل عن أحب الأعمال إلى الله، فقال: «الصلاة على وقتها»، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله، وهو ما يعكس عظمة هذه العبادة وأثرها في حياة المسلم.
وقد ورد ذكر الصلاة في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، منها قوله تعالى في سورة البقرة: الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، وكذلك قوله تعالى: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين، بما يؤكد أن إقامة الصلاة ركيزة أساسية في بناء المجتمع الإيماني.
أهمية الأذان في الإسلام
يُعد الأذان فرض كفاية على الرجال، إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، وهو من أعظم شعائر الإسلام التي تُظهر هوية المجتمع المسلم، كما يحمل دعوة صريحة إلى عمارة المساجد خمس مرات يوميًا. ويرتبط الأذان ارتباطًا مباشرًا بمواقيت الصلاة التي تحدد بداية كل فريضة، وفق الحسابات الفلكية الدقيقة الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للمساحة.
موعد أذان العشاء في مصر اليوم في عدد من المحافظات
بحسب التوقيت المحلي لعدد من المدن المصرية، جاءت موعد أذان العشاء في مصر كالتالي:
في القاهرة يحين أذان العشاء في تمام الساعة 7:12 مساءً.
وفي الإسكندرية يحين في الساعة 7:17 مساءً.
أما في أسوان فيحين أذان العشاء في الساعة 7:05 مساءً.
موعد أذان العشاء في مصر.. مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة
في العاصمة القاهرة جاءت المواقيت كالتالي:
الفجر 4:54 صباحًا، الظهر 12:07 ظهرًا، العصر 3:26 مساءً، المغرب 5:55 مساءً، موعد أذان العشاء في مصر 7:12 مساءً.
مواقيت الصلاة اليوم في الإسكندرية
في محافظة الإسكندرية:
الفجر 4:58 صباحًا، الظهر 12:12 ظهرًا، العصر 3:30 مساءً، المغرب 5:59 مساءً، العشاء 7:17 مساءً.
مواقيت الصلاة اليوم في أسوان
في محافظة أسوان:
الفجر 4:48 صباحًا، الظهر 12:00 ظهرًا، العصر 3:22 مساءً، المغرب 5:52 مساءً، العشاء 7:05 مساءً.
مواقيت الصلاة اليوم في الإسماعيلية
وفي الإسماعيلية جاءت المواقيت على النحو التالي:
الفجر 4:50 صباحًا، الظهر 12:03 ظهرًا، العصر 3:21 مساءً، المغرب 5:50 مساءً، العشاء 7:08 مساءً.
فضل المحافظة على الصلاة وخطورة تركها
الصلاة صلة بين العبد وربه، وتركها من أعظم أسباب الخسارة في الدنيا والآخرة. وقد حذّر القرآن الكريم من الإعراض عن ذكر الله، فقال تعالى في سورة طه: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى. كما جاء في الحديث الشريف أن أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت خاب وخسر.
وقد توعّد الله المتهاونين بالصلاة بقوله: فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون. وبيّن العلماء خطورة ترك الصلاة، حيث اختلف الفقهاء في حكم تاركها، فذهب جمهور أهل العلم إلى استتابته، فإن تاب وأقام الصلاة قُبلت توبته، وإن أصرّ عوقب بعقوبات تعزيرية قد تصل إلى الحبس حتى يؤدي الفريضة، وفق ما ورد في كتب الفقه ومنها الموسوعة الفقهية الكويتية.
وتبقى المحافظة على مواقيت الصلاة وأداؤها في وقتها من أعظم القربات التي تُصلح حال الفرد والمجتمع، وتمنح المسلم الطمأنينة والسكينة في دنياه، والفوز والنجاة في آخرته.


