من مواقع التواصل.. رسالة إلى الدولة
بقدر ما نعاني من مواقع التواصل وتضارب البيانات والتصريحات بخلاف ما يفعله بعض الجهابذة من افتعال تحليلات قد تثير البعض.. الا ان وسائل التواصل.. هى وسيلة سريعة لمعرفة ما يحتاجه الناس وما يدور بعقولهم أيضا فى بعض الأوقات لكن فيه حاجه لما الناس تتكلم عن حاجة كتير اعرف ان فيها ازمة ولما تتحل الازمة يسكتوا.. لكن مهما حاولوا ستظل مصر ام الدنيا صامدة وقوية ومستقر.. لكن ما هى الرسائل؟
الرسالة الاولى هى اقتراح بشأن امتحانات الثانوية العامة المرتقبة.. الرسالة تقترح ان نقوم بوضع بصمة الطالب على ورقة الإجابة بجانب الاسم ورقم الجلوس.. طب ليه ؟ علشان نمنع التشكيك فى المنظومة كاملة بعد النتيجة.. زعلان اتظلم ؟
ح تشوف ورقة اجابتك وعليها بصمتك.. تقدر تنكر ان دى مش بصمتك ( الطالب ) .. الفكرة دى ح تعمل حالة من السيطرة على فهلوية التعبير عن نتائجهم على مواقع التواصل.. وتلزم الجميع الصمت.. بصمة الطالب على ورقة الإجابة إثبات تقوية لكل الحقائق.. وتهميش لوسائل الاثارة والتشكيك ..
الرسالة الثانية أزمة ماكينات الصراف الآلي فى فترة العيد.. يعنى ايه تروح تسحب مرتبك او معاشك وتلاقى مفيش سيولة ف بعض الماكينات وتدور على ماكينة فيها فلوس بخلاف بعض الأعطال.. وطوابير ومشاحنات وأمور اخرى وف النهاية يطلع مسؤول انتو سحبتوا ١٠٠ مليار.. حد يقوله يا عم الحاج دى مرتبات ومعاشات فى اغلبها.. لكن فى جانب آخر يجب ان نتوصل الى حلول منها:
اولا زيادة عدد الماكينات لتخفيف الضغط
ثانيا: فى فترات الزحام والضغط والمناسبات نملأ الماكينات بالعملة من فئة ٢٠٠ج وبالتالي كمية النقد تكفى اكبر قدر من الناس وبعد فترة نحط فكة من فئة ٥٠ و١٠٠ ج
ثالثا: الازمة اثبتت اننا فى حاجة عاجلة الى تصميم عملة جديدة وبصفة عاجلة من فئة ٣٠٠ او ٥٠٠ج وهذا رأى قد يقبل الصواب او الخطأ..
الرسالة الثالثة أزمة الطماطم
الطماطم جعلت الجميع يتحدث.. اه والله.. الغنى والفقير اتكلموا.. احنا ماشيين فى خطوات للأمام.. ف المفروض الازمة دى م تظهرش،.. عندك صوبات.. عندك مناطق حارة ومعتدلة وباردة وعارف احتياجاتك.. ف المفروض تجنب الازمة من الأساس وعندنا مراكز أبحاث جيدة ممكن تنتج لينا بذور تتعامل مع كافة أجواء المواسم الزراعية.. نشغل عقلنا.. علشان م نسمعش جملة زى ( حتى طبق السلطة....... ) جملة مفيهاش إساءة.. بس فيها وجع الفقير..
الرسالة الرابعة
عجز الاداريين والعمال.. بعيدا عن توفير عمال مؤقتين وازمنة عجز الاداريين.. الميكنة ليست كل شىء.. الميكنة والعمل الالكترونى مش كل حاجة.. احنا محتاجين بصفة عاجلة تعيين ال ١٠ الأوائل من كل مدرسة تجارية عن أعوام ٢١ وحتى ٢٥ فقط لدعم العمل الادارى بوزارة التعليم.. العجز واضح فى دواوين الادارات والمديريات والمدارس والحركة بطيئة فى هذا الأمر.. أزمة العمال والاداريين الى متى تستمر.. مطلوب سرعة حركة لهذا الملف.
الرسالة الخامسة سؤال بسيط
ونحن فى عصر التحول الرقمي.. هل الانترنت متوافر فى كل المدارس.. شوف ده ونحن كوزارة عايزين نسجل غياب الكترونى يوميا..
الرسالة السادسة
متى تهتم الدولة وتاخد اجراء قانونى نحو عمل تراخيص قانونية للدراجات البخارية والتوكتوك والتروسيكل الغير مرخصة.. إلى متى فوضى الحوادث التى تؤدى الى الموت بسببهم.. إلى متى استمرار خروجهم عن النص.. هم مش بياخدوا سولار وبنزين من اللى بتبيعه اى بنزينه ف مصر.. يبقى نطبق القانون وتطبيق القانون والترخيص ليهم.. فيها ايرادات للدولة..

