للترشيد ولدعم الدولة.. ترشيد ف التعليم
مصر ام الدنيا.. مهما كانت الظروف حوالينا.. مصر هى الأكثر استقرارا وامانا.. مصر مفيش زيها.. لكن فى هذه الظروف المحيطة يجب أن ننظر لكل شىء حولنا داخليا لدعم الدولة.. دى بلدنا ولازم نتكلم ونبادر بالحلول حتى لو مش ح يسمعونا.. احنا بنتكلم جوا بلدنا ومن أجل بلدنا. لكن هل هناك توفير يمكن أن نوفره من التعليم.. نعم.. توجد أفكار. والقيادات تدرسها وتقرر. نتمنى أن يكون بيتنا وزارة التعليم صاحب مبادرة ( الترشيد فى حب مصر ) مثلا:-
١- لماذا لا نقلص عدد التقييمات مستقبلا لترشيد نفقات الطباعة وان يتم فى المرحلة الاعدادية طباعة الواجبات والتقييمات فقط.. لان الأداء الصفى ليس له درجات اعمال سنه بالاعدادى..
٢- عندنا حاليا أزمة طاقة.. نوقف أجهزة منظومة التابلت لان غرفة الراك الرئيسي غالبا به تكييف او اثنين لتبريد الأجهزة.. ف نوفر كهرباء التكييفات فى اكثر من ٣٠٠٠ مدرسة ثانوى عام والاعتماد على الامتحانات الورقية..
٣- الحافز الذى يحصل عليه قيادات الادارات والمديريات نظير العمل يوم السبت يقتصر على المدير والوكيل فقط.. واى مسؤول يعمل يوم السبت ياخد يوم راحه بديل ونوفر مليارات ..
٤- تقليص عدد ايام امتحانات الشهادات العامة خاصة ( ثانوية عامه وفنيه )
٥- اصدار تعليمات لكل جهة بخفض استخدام الكهرباء ومصادر الطاقة الغير متجددة بنسبة ١٠%
٦- اصدار تعليمات بعدم تشغيل التكييفات فى مكاتب القيادات.. طالما الحرارة لم تتخط ٤٠ درجة
٧- تشجيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة فى كافة المؤسسات التعليمية.
٨- لماذا لا تصبح كتب التقييمات إلكترونية للمرحلة الابتدائية والاعدادية مثل طلاب الثانوى العام ونوفر نفقات الطباعة كلها.. ودا كان مطبق السنه اللى فاتت
٩- الغاء كتاب دورى ٤ الخاص بالمتابعة وتقويم الأداء واعادة أكبر عدد منهم للتدريس لترشيد العجز والتوفير للمال العام .. خاصة معلمى المواد الأساسية.. لوجود بديل يقوم بعملهم ف مدير المدرسة ووكيل المدرسة ورئيس القسم / مدير المرحلة والموجه الفنى للمادة يمكن أن يقوموا بعملهم او الغاء المتابعة نهائي وتكليف الموجه ان يصبح فنى ومتابع ادارى للمدرسة..
١٠ - لا توجد وظيفة فى قانون الكادر اسمها رئيس قسم او مدير مرحلة.. فلماذا لا نكلفهم بجداول تدريسى لبعض الايام.. احنا عايزين نوفر للدولة..

