جامعة بورسعيد تطلق حزمة إجراءات تنفيذية لترسيخ استدامة الموارد
في خطوة استباقية تعكس دور المؤسسات الأكاديمية في دعم الاقتصاد القومي أعلنت جامعة بورسعيد عن إطلاق برنامج متكامل يهدف إلى تعظيم كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية داخل وخارج أسوار الحرم الجامعي وتأتي هذه المبادرة استجابةً لتوجهات الدولة المصرية وتحت إشراف مباشر من الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس الجامعة لتقديم نموذج يحتذى به في الانضباط البيئي والمجتمعي.
يوم "أونلاين" أسبوعيًا.. دمج الرقمنة بترشيد الاستهلاك
تستعد جامعة بورسعيد لتطبيق تحول نوعي في العملية التعليمية يتمثل في اعتماد نظام الدراسة عن بعد (Online) لمدة يوم واحد كل أسبوع. وتهدف هذه الخطوة إلى:
خفض البصمة الكربونية: تقليل استهلاك الطاقة داخل القاعات والمكاتب الإدارية خلال هذا اليوم.
تخفيف الكثافات: الحد من التجمعات داخل الحرم الجامعي مما يرفع كفاءة العمل في باقي أيام الأسبوع.
تعزيز التحول الرقمي: استغلال البنية التحتية التكنولوجية للجامعة لضمان استمرار التعليم بجودة عالية.
استراتيجية شاملة لنشر ثقافة الترشيد
أكد رئيس الجامعة أن ملف الطاقة يمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن جامعة بورسعيد تتبنى نهجًا يجمع بين "الوعي" و"التطبيق" وذلك من خلال:
حملات توعوية مكثفة: تنظيم ندوات تثقيفية تستهدف الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين لترسيخ سلوكيات الاستخدام الرشيد.
إرشادات ميدانية: تقديم توصيات عملية لتقليل الاعتماد على أجهزة التكييف والإضاءة غير الضرورية، واستبدالها بوسائل موفرة للطاقة.
المسؤولية المجتمعية: امتداد هذه المبادرة للمجتمع المحيط بالجامعة لنقل الخبرات والممارسات الإيجابية في التعامل مع الموارد الكهربائية.
رقابة دورية لضمان الاستدامة
شددت إدارة الجامعة على وجود نظام للمتابعة والتقييم الدوري لضمان تنفيذ برامج التوعية والخطوات الإجرائية بدقة وتعتبر الجامعة أن نجاح هذا البرنامج هو "مسؤولية تضامنية" تقع على عاتق كل منتسبي المجتمع الجامعي بهدف دعم خطط التنمية المستدامة وحماية الموارد الوطنية.


