أسبوع مراجعات أم اختبار جديد؟ أيهما يخدم جودة التعليم قبل اختبارات نهاية العام؟.
وزارة التربية والتعليم دائما تسعى إلى تحقيق التوازن بين قياس مستوى الطلاب وحضوره وانتظامه والحفاظ على استقرار العمليه التعليميه، ومن هذا المنطلق، رجاء من سيادة الأب وزير وزارة التربية والتعليم إعادة النظر في توقيت امتحان ابريل كخطوة داعمة للطالب.
في ظل تأجيل أحد التقيمات ليعقد خلال الفترة من 2 إلى 7 يبرز تساؤل منطقى جدا حول إضافة تقيم في نفس الشهر الذي يشهد انطلاق اختبارات نهايه العام لبعض المراحل.
التعليم والتقيمات جانبية
فالتوقيت لا يكون مناسب لتقيمات جانبيه إنما الاولى المراجعات الشاملة فوجود تقيم. فى نفس الشهر قد يضع المدارس أمام ضغط أضافى كبير في مرحلة تعد من أكثر الفترات اهميه وحساسية خلال العام الدراسي.
كما أن توقيت هذا التقيم مع الاستعداد لامتحانات نهاية العام يضع الطلب نفسه تحت ضغط شديد مضاعف.
فبدلا من المراجعات وإنجاز ما تبقي من المنهج والتركيز على تثبيت المعلومات والاستعداد الاخير، يجد الطلاب أنفسهم عليهم الاستعداد لاختبار آخر.
ثم الانتقال بعده إلى الامتحان الفاينل دون مساحة كافية للمراجعة الشامله الذى قد يكون فى حاجه ماسه إليها.
هذا الوضع قد يؤثر على جودة التحصيل النهائى أكثر مما يحقق من نواتج وأهداف التقييم نفسه.
ولا يقتصر الإرهاق على بعض الطلاب فقط بل أسرهم أيضا وبل يمتد إلى بعض المعلمين الذين هم ضلع أساسي فى عمليه التعلم ويتحملون مسؤولية الشرح والمراجعات وانهاء المنهج والتقييم في وقت متقارب للغاية.
وهو ما قد يكون النتيجه هى تقليص وقت المراجعات الشامله، أو ضغط او تسريع الشرح بشكل اخر لا يخدم الطالب الضعيف
