4 مراحل لتعيين أوائل الكليات وحملة الماجستير والدكتوراه..انفوجراف
يبحث كثير من الخريجين الآن عن المراحل المتبعة لـ تعيين أوائل الكليات، مع انتشار بيان منسوب للمجلس الأعلى للجامعات موجه للجامعات الحكومية البصرية بشأن حصر اوائل الخريجين والحاصلين على الماجستير والدكتوراه فى العشر سنوات الآخيرة تمهيدًا بأعينهم بالجهاز الإدارى للدولة.
رصدت السبورة المراحل الأربعة التى يمر بها كشوف تعيين أوائل الخريجين وحملة درجتى الماجستير والدكتوراه:
أولًا: تقوم كل كلية بحصر أوائل دفعاتها وفق الضوابط المحددة، ثم تُراجع الجامعات البيانات وتُرسلها إلى المجلس الأعلى للجامعات.
ثانيًا: يتولى المجلس تجميع الكشوف على مستوى الجمهورية ورفعها إلى الجهات المختصة
ثالثًا: تدخل البيانات إلى مرحلة الفحص من جانب الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة والجهات الحكومية المعنية، لمواءمة التخصصات مع الدرجات الشاغرة والاحتياجات الفعلية.
أما المرحلة الأخيرة، فهى مرحلة اتخاذ قرارات الاستفادة أو التعيين وفقًا للقواعد القانونية والمالية المنظمة، وليس بمجرد ورود الاسم فى كشوف الحصر.
تعيين أوائل الكليات وحملة الدراسات العليا

مليون حاصل على ماجستير والدكتوراه
قال الدكتور محمود يوسف، أن هناك مليون حاصل على ماجستير ودكتوراه، ن صح هذا الرقم فما الذى يغضب
البعض أن يكون ضمن 120 مليون مصرى، مليون شخص يفكرون بطريقة علمية ومنهجية ؟
هل هؤلاء شكلوا عبئا على الدولة ؟ أنهم
يدفعون رسوما مرتفعة تحقق دخلا للجامعات، الطالب يدفع رسوما لقاعة المناقشة فقط بالآلاف!!
ماالعيب فى أن يتجه البعض نحو تحقيق هدف مشروع ؟ بدلا من أن يتاجر فى الممنوع لكنه أثر طريق العلم مع أنه يعلم غياب المردود الايجابى ! كان بوسعها أن تتجه نحو الرذيلة والسقوط
الأخلاقى لكنها اختارت أن ترتقى بنفسها علميا رغم التكاليف الصعبة ماديا ومعنويا!
لكن أستاذ الجامعة الذى يكتب هذه السطور لايعرف كيف يعيش ؟ كيف يعالج نفسه ؟ كيف يتصدى لأمراض الشيخوخة ؟ كيف يلبى احتياجاته اليومية من مأكل ومشرب ومواصلات ومظهر وخلافه ، لسنا ممن يستطيعون التجاوب مع اعلانات شقق الطبقة العليا ذات ال 20
مليون أو يزيد ! أو يردون على اتصال مسوق عقار ظنك من الأثرياء ليعرض عليك فيلا بمقدم 10مليون، لماذا الغمز واللمز والسخرية عندما يتعلق الأمر بالعلم والعلماء والبحث العلمى والباحثين ؟



