ضمن البرنامج القومي للحاضنات التكنولوجية "إنطلاق"
جامعة العاصمة تنظم مراسم تسليم عقود الفرق الفائزة بحاضنتي Biocluster والأثاث
تستعد جامعة العاصمة لتنظيم لقاء موسع لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وذلك غدًا في قاعة العلاقات العامة بالدور الأرضي بمبنى رئاسة جامعة العاصمة، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، في إطار البرنامج القومي للحاضنات التكنولوجية "إنطلاق".
ويأتي اللقاء تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور إيهاب عبد الرؤوف، مدير مكتب الحاضنات التكنولوجية.
أهداف اللقاء ودعمه للمبتكرين
يهدف اللقاء إلى استعراض ودعم الأفكار الابتكارية والنماذج الأولية من خلال تقديم برنامج شامل للمشاركين في حاضنات "Biocluster" بكلية العلوم وحاضنة الأثاث المصري بكلية الفنون التطبيقية.
سيشهد الحدث انضمام 15 فريقًا إلى برنامج ما قبل الاحتضان بحاضنة "Biocluster"، بالإضافة إلى انضمام 5 فرق إلى الدورة الثالثة لبرنامج الاحتضان بحاضنة الأثاث المصري.
كما يتضمن اللقاء أعمال تحكيم الفرق المتقدمة للبرامج المختلفة، إلى جانب مراسم تسليم عقود الفرق الفائزة، في خطوة تعكس التزام جامعة العاصمة بتطوير الابتكار وتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق.
تعزيز الابتكار وريادة الأعمال
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تسعى بشكل دائم لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وذلك إيمانًا منها بأن البحث العلمي يمثل المحرك الأساسي للتنمية، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يُعد خطوة استراتيجية نحو خلق بيئة داعمة للمبتكرين من خلال تحويل أفكارهم إلى مشروعات عملية تساهم في تطوير الاقتصاد الوطني.
وقال الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس جامعة العاصمة للدراسات العليا والبحث العلمي، إن الجامعة تعمل دائمًا على تحقيق التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، وتحرص على توفير بيئة بحثية تدعم الابتكار بشكل مستمر.
وأضاف أن انضمام 15 فريقًا لبرنامج ما قبل الاحتضان بحاضنة "Biocluster"، و5 فرق لبرنامج الاحتضان بحاضنة الأثاث المصري، يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق مشروعات تساهم في التنمية المستدامة.
دعم الحاضنات التكنولوجية
من جانبه، أضاف الدكتور إيهاب عبد الرؤوف، مدير مكتب الحاضنات التكنولوجية، أن اللقاء يشكل فرصة كبيرة لعرض الإمكانيات التي توفرها الحاضنات التكنولوجية في الجامعة، حيث يتم تقديم الدعم الفني والتدريبي والاستشاري للفرق المشاركة.
وأوضح أن برنامج ما قبل الاحتضان سيركز على تطوير الأفكار وتحويلها إلى نماذج أولية، في حين يدعم برنامج الاحتضان الفرق في تحويل هذه النماذج إلى مشروعات قائمة وقابلة للتوسع.
وأكد الدكتور إيهاب أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا كانت شريكًا مهمًا في دعم هذه البرامج، مما يعزز الشراكة بين الأكاديميات والقطاع الصناعي.


