الجمعة 17 أبريل 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار التعليم

صرخة استغاثة.. طلاب مدارس STEM تحت مقصلة الجداول المضغوطة وظلم التنسيق

الجمعة 17/أبريل/2026 - 06:26 م
مدارس STEM
مدارس STEM

طلاب مدارس STEM تحت مقصلة الجداول المضغوطة وظلم التنسيق، بين طموح بناء الوطن وآلام الاغتراب يعيش طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا (STEM) حالة من الإحباط الشديد وسط مطالبات عاجلة لوزارة التربية والتعليم والجهات المعنية بالتدخل لإنقاذ مستقبل "نوابغ مصر" الذين باتوا يشعرون بأن تفوقهم أصبح عبئًا عليهم بدلًا من أن يكون جسرًا لأحلامهم.

طلاب مدارس STEM تحت مقصلة الجداول المضغوطة وظلم التنسيق

طلاب مدارس STEM تحت مقصلة الجداول المضغوطة وظلم التنسيق، أطلق أولياء أمور وطلاب استغاثات مدوية عبر منصات التواصل الاجتماعي مسلطين الضوء على "الجدول الانتحاري" الذي يواجهه الطلاب هذا العام (2026)، حيث:

تبكير الامتحانات: بدأت الاختبارات في 16 مايو 2026، مما قلص الفترة الزمنية المتاحة للمراجعة قبل امتحانات تحسين المجموع إلى أقل من 10 أيام فقط.

تلاحم المواعيد: يليه مباشرة انطلاق امتحانات الثانوية العامة في 20 يونيو 2026 ما يضع الطلاب تحت ضغط عصبي ونفسي هائل لا يتحمله بشر خاصة وأن معظمهم يعيشون مغتربين بعيدًا عن أسرهم في مساكن ملحقة بالمدارس.

أزمة التنسيق.. "مرحلة رابعة" تقتل الطموح

لا تتوقف المعاناة عند حدود لجان الامتحانات، بل تمتد لتشمل مستقبلهم الجامعي؛ حيث يشكو الطلاب من تأخر إعلان نتائجهم مقارنة بالثانوية العامة، مما يؤدي إلى:

إدراجهم في المرحلة الرابعة من التنسيق (تنسيق طلاب الشهادات المعادلة والمتفوقين).

ضياع فرصهم في كليات القمة رغم حصولهم على مجموع تراكمي مرتفع، بسبب محدودية "النسبة المرنة" المخصصة لهم.

3 مطالب أساسية على طاولة المسؤولين

رفع أهالي الطلاب وحملات التضامن قائمة مطالب واضحة لرد الاعتبار لهذه الفئة المتميزة:

أولًا: توحيد مواعيد الامتحانات مع طلاب الثانوية العامة لضمان تكافؤ الفرص في الوقت المخصص للمذاكرة.

ثانيًا: سرعة إعلان النتائج بالتزامن مع النظام العام لتفادي تأخرهم في مراحل التنسيق.

ثالثًا: إعادة النظر في المقاعد المخصصة لطلاب STEM في الكليات العلمية (الطب والهندسة) بما يتناسب مع حجم الجهد المبذول وتفوقهم النوعي.

"أنقذوا مستقبل البلد"

في رسائل مؤثرة، أكد أهالي الطلاب أن هؤلاء الشباب هم "ذخيرة المستقبل" ومن المفترض دعمهم وتذليل العقبات أمامهم لا إحباطهم بجداول وتنسيقات لا تراعي خصوصية دراستهم الصعبة. وناشد المتضامنون كافة الجهات الرقابية والإعلامية بتبني قضيتهم تحت وسم #انقذوا_طلاب_STEM لضمان بيئة تعليمية عادلة.