الثلاثاء 28 أبريل 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار الجامعات

مصدر بالتعليم ينفي صحة ما تردد حول تشميع إدارة التعليم الخاص بديوان الوزارة

الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 03:58 م
وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

أثارت منشورات خلال الساعات الماضية جدلًا واسعًا حول مزاعم تشميع إدارة التعليم الخاص بديوان وزارة التربية والتعليم، وهو ما دفع مصادر مسؤولة إلى توضيح حقيقة الأمر، مؤكدة أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة ولا تمت للواقع بصلة.

 

وفي نفس السياق، نفي مصدر بوزارة التربية والتعليم لـ "السبورة" صحة ما تم تداوله بشأن تشميع إدارة التعليم الخاص بديوان وزارة التربية والتعليم.

 

وأوضح المصدر أن ما يُثار حول تشميع إدارة التعليم الخاص لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن العمل داخل قطاع التعليم الخاص والدولي مستمر وفق الآليات التنظيمية المعتادة.

 

جدير بالذكر، تولي هشام جعفر منصب مساعد الوزير لـ إدارة التعليم الخاص والدولي في ديسمبر 2024، وذلك عقب اعتذار الدكتورة إيمان صبري عن الاستمرار في المنصب.

 

مسيرة مهنية وخبرات إدارية متنوعة

ويتمتع هشام جعفر بخبرة مهنية واسعة داخل الوزارة، حيث شغل عدة مناصب سابقة، من بينها مدير عام إدارة التعليم الخاص التعليم الخاص بمديرية التربية والتعليم بالقاهرة لعدة سنوات، إضافة إلى توليه منصب مدير عام الشؤون القانونية بوزارة التربية والتعليم لأكثر من 6 سنوات.

 

كما سبق أن كلفه الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم السابق، بالإشراف على إعادة هيكلة مدارس 30 يونيو، والتي شهدت خلال فترة توليه تطورًا ملحوظًا شمل تطبيق أنظمة الحوكمة والتحول إلى مدارس ذكية تتيح لأولياء الأمور متابعة أبنائهم بشكل أكثر فاعلية.

 

وأضاف المصدر أن وزارة التربية والتعليم تعتمد في إعلان أي تغييرات إدارية أو تنظيمية على البيانات الرسمية الصادرة عنها فقط، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي يتم تداولها عبر بعض المنصات غير الموثوقة.

 

وأكد المصدر أن قطاع التعليم الخاص والدولي يعد أحد الملفات الحيوية داخل الوزارة، ويتم العمل عليه وفق رؤية تطويرية مستمرة تستهدف رفع كفاءة الخدمات التعليمية وتعزيز جودة المتابعة داخل المدارس، بما يحقق استقرار العملية التعليمية.

 

وأشار المصدر إلى أن المرحلة الحالية تشهد استمرار خطط التطوير دون أي تعطيل، مع التركيز على تحسين آليات الرقابة والدعم الفني والإداري للمدارس، بما يضمن استمرارية العمل بشكل منظم ويخدم أهداف الوزارة في الارتقاء بالمنظومة التعليمية.