تعاون أكاديمي جديد بين جامعة عين شمس وRCSI البحرين.. لتعزيزالتدريب الطبي
استقبل جامعة عين شمس برئاسة الدكتور محمد ضياء زين العابدين، وفدًا أكاديميًا رفيع المستوى برئاسة البروفيسور سمير عتوم، رئيس الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا – جامعة البحرين الطبية، وذلك في زيارة رسمية استهدفت بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وجاءت الزيارة بحضور عدد من قيادات جامعة عين شمس، من بينهم الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون التعليم والطلاب، إلى جانب عمداء كليات التمريض والصيدلة، ومسؤولي إدارة الوافدين والأساتذة الزائرين.
كما شارك من الجانب البحريني عدد من القيادات الأكاديمية، من بينهم البروفيسور ألفريد نيشلسون نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية وعميد كلية الطب، والسيد فادي غصن رئيس قسم الاعتراف والمهن والخريجين.
وخلال اللقاء، أكد رئيس جامعة عين شمس أن التعاون العربي المشترك يمثل أولوية استراتيجية للجامعة، مشيرًا إلى أن الشراكة مع الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا - جامعة البحرين الطبية تعد نموذجًا ناجحًا لتبادل الخبرات العلمية والبحثية.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى فتح آفاق جديدة للتبادل الطلابي وتطوير برامج تعليمية مشتركة تتماشى مع متطلبات سوق العمل الدولي، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا.
المكانة الأكاديمية المرموقة التي تحظى بها جامعة عين شمس
من جانبه، أعرب البروفيسور سمير عتوم عن تقديره للمكانة الأكاديمية المرموقة التي تحظى بها جامعة عين شمس، مؤكدًا تطلع مؤسسته إلى بناء إطار عملي للتعاون يشمل المشروعات البحثية المبتكرة والبرامج الأكاديمية المزدوجة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في كل من مصر ومملكة البحرين، ويعزز من جودة التعليم الطبي في البلدين.
وتضمن اللقاء عرضًا تعريفيًا حول مسيرة جامعة البحرين الطبية RCSI، التي تعود جذورها إلى عام 1784، حيث بدأت نشاطها في البحرين عام 2003 بتوقيع مذكرة تفاهم مع الحكومة، قبل أن تستقبل أول دفعة من طلابها في مقرها بمنطقة السيف.
وتقدم الجامعة برامج أكاديمية متميزة في مجالات الطب، والتمريض، والدراسات العليا والبحث العلمي، مع منح شهادات مزدوجة معترف بها دوليًا، ما يعزز فرص خريجيها في سوق العمل.
وفي ختام الزيارة، تبادل الجانبان الدروع التذكارية، تأكيدًا على عمق العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي خلال المرحلة المقبلة


