رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
منوعات

"غذاء للدماغ".. دراسة كاليفورنيا تكشف دور البيض في مكافحة الزهايمر

السبت 09/مايو/2026 - 11:08 م
الزهايمر
الزهايمر

في كشف طبي جديد يعيد الاعتبار لأحد أكثر الأطعمة شيوعًا، أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة "لوما ليندا" في كاليفورنيا وجود ارتباط وثيق بين الاستهلاك المنتظم للبيض وانخفاض احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر، الدراسة التي نشر تفاصيلها موقع "Fox News"، أكدت أن البيض ليس مجرد مصدر للبروتين، بل هو مخزن لعناصر غذائية حيوية تعمل كدروع واقية لخلايا المخ.

كواليس الدراسة: 15 عامًا من البحث

اعتمد الباحثون في تحليلهم على قاعدة بيانات ضخمة شملت 40 ألف شخص من البالغين الأمريكيين (فوق سن 65 عامًا) وعلى مدار فترة متابعة استمرت 15 عامًا، رصدت الدراسة الحالات التي أصيبت بالزهايمر وقارنتها بأنماطهم الغذائية، مع التركيز على استهلاك البيض بنوعيه:

البيض الظاهر: الذي يتم تناوله بشكل مباشر (مسلوق، مقلي، أو مخفوق).

البيض المخفي: الذي يدخل ضمن مكونات المعجنات والمخبوزات والأطعمة المصنعة.

نتائج مذهلة: كلما زاد الاستهلاك تراجع الخطر

كشفت لغة الأرقام في الدراسة عن نتائج مشجعة للغاية، حيث جاءت نسب انخفاض خطر الإصابة بالزهايمر كالتالي:

17% انخفاضًا في الخطر لمن يتناولون البيض من مرة إلى 3 مرات شهريًا أو مرة أسبوعيًا.

27% انخفاضًا في الخطر لأولئك الذين يواظبون على تناول البيض 5 مرات أو أكثر أسبوعيًا.

كما أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمتنعون تمامًا عن أكل البيض كانوا الأكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يتناولون نحو 10 جرامات منه يوميًا.

السر في "الكولين" وصفار البيض

أرجع العلماء هذه الفائدة الملحوظة إلى احتواء البيض على عناصر غذائية نادرة يحتاجها الدماغ المتقدم في السن، ومن أبرزها:

الكولين (Choline): ويعد صفار البيض أغنى مصادره الطبيعية، وهو المادة الخام التي يستخدمها الجسم لإنتاج "الأسيتيل كولين"، وهو ناقل عصبي مسؤول عن تقوية الذاكرة والوظائف الإدراكية.

فيتامين B12 وDHA: وهما عنصران أساسيان لحماية الأعصاب والحفاظ على سلامة الخلايا الدماغية من الضمور.

نصيحة الخبراء: البيض جزء من منظومة

رغم النتائج المبهرة، أكد الباحثون أن البيض ليس "علاجًا سحريًا" بمفرده، بل هو جزء من نمط حياة صحي متكامل فالحماية من الزهايمر تتطلب دمج تناول البيض ضمن نظام غذائي متوازن، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام والاهتمام بالأنشطة الذهنية التي تحفز الدماغ.