استقرار ملحوظ في أسعار الذهب بمنتصف تعاملات اليوم الأحد
شهدت أسواق الصاغة المصرية حالة من الثبات والاستقرار السعري في منتصف تداولات اليوم الأحد 17 مايو 2026؛ حيث حافظت أعيرة الذهب على مستوياتها الأخيرة دون تغييرات تذكر مقارنة بالافتتاح الصباحي، وسجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر طلبًا ورواجًا في السوق المحلية- ثباتًا عند قيمته المقررة بـ 6850 جنيهًا في حالة البيع للمستهلك، مقابل 6800 جنيه عند الشراء من المواطنين.
مؤشرات أسعار الذهب بمحلات الصاغة اليوم (بدون مصنعية)
وفقًا للبيانات والشاشات الرسمية المحدثة لأسواق الذهب بالجمهورية، جاءت تفاصيل أسعار البيع والشراء لمختلف الأعيرة على النحو التالي:
عيار 24 (الأعلى نقاءً): استقر سعر الجرام عند 7828.5 جنيه للبيع، في حين سجل 7771.5 جنيه للشراء.
عيار 22: بلغ قيمته نحو 7176.25 جنيه خلال عمليات البيع، مقابل 7123.75 جنيه لعمليات الشراء.
عيار 21 (الجرام الرئيسي): استقر عند مستوى 6850 جنيهًا للبيع، و6800 جنيه للشراء.
عيار 18 (الأكثر مبيعًا بالمدن): سجل الجرام قيمة 5871.5 جنيه للبيع، و5828.5 جنيه للشراء.
سعر الجنيه الذهب والبورصة العالمية
أما على صعيد المشغولات والسبائك الاستثمارية والبورصة الدولية، فقد جاءت الأسعار كالآتي:
الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21): سجل قيمته الإجمالية بمنتصف التعاملات نحو 54800 جنيه للبيع، و54400 جنيه للشراء.
أوقية الذهب العالمية: استقرت تداولاتها فلكيًا بالأسواق عند مستوى 4540.9 دولار للبيع، و4539.37 دولار للشراء. (مع العلم أن الأوقية تزن 31.1 جرام وتعد الوحدة القياسية لتسعير السبائك).
احتساب "المصنعية" والفروق السعرية بين المحافظات
تتفاوت القيمة الإجمالية للذهب عند الشراء الفعلي من محل صاغة إلى آخر بناءً على قيمة "المصنعية والدمغة"، حيث يتراوح متوسط المبالغ المضافة للجرام الواحد بين 150 و300 جنيه تبعًا لعدة محددات:
نوع المشغولات الذهبية وحجم الجهد اليدوي المبذول في تشكيلها.
اختلاف الفروع والشركات المصنعة ونوع العيار (كلما قل القيراط زادت نسبة المعادن الأخرى وزادت مصنعيته تارة لصلابته).
التباين الجغرافي الطفيف بين المحافظات والمراكز التجارية؛ حيث تمثل المصنعية في المتوسط نسبة مئوية تتراوح ما بين 7% إلى 10% من القيمة الصافية للجرام.
أبرز الركائز الحاكمة لأسعار المعدن الأصفر
يتأثر تسعير الذهب داخليًا وخارجيًا بحزمة من المتغيرات الاقتصادية المعقدة، والتي تلعب دورًا محوريًا في صياغة المشهد السعري، ومن أهمها:
موازين العرض والطلب: حجم التدفقات الشرائية مقابل المعروض في الأسواق المحلية.
السياسات النقدية: وتحديدًا معدلات التضخم، وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، فضلًا عن تحركات الاحتياطيات الاستراتيجية للدول.
قوة العملة الأمريكية: العلاقة العكسية التاريخية بين أداء الدولار وسعر الأوقية عالميًا.
المشهد الجيوسياسي: الأزمات الدولية والنزاعات والصراعات السياسية التي تدفع المستثمرين للجوء للذهب باعتباره الملاذ الآمن المستقر، بالإضافة إلى التكاليف الإنشائية المرتبطة بعمليات التنقيب والتعدين.
