الثلاثاء 19 مايو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
منوعات

في الطقس الحار.. 6 عادات خاطئة تجنبها لحماية جسمك من الإجهاد الحراري

الثلاثاء 19/مايو/2026 - 09:29 ص
السبورة

مع الارتفاع المتصاعد في درجات الحرارة وهبوب موجات الحر الشديد في الطقس هذه الفترة، يصبح الجسم البشري عرضة للعديد من التحديات البيولوجية حيث يسهل التعرض للجفاف أو الارتفاع المفاجئ في حرارة الجسم الداخلية ولا تتوقف مخاطر الطقس الخانق عند الشعور بالضيق فحسب، بل قد تتطور إلى أزمات صحية وخيمة مثل الإنهاك الحراري وضربات الشمس، أو تحفيز جلطات مفاجئة كالسكتة الدماغية والنوبة القلبية، فضلًا عن مضاعفة معاناة أصحاب الأمراض المزمنة وخاصة اعتلالات الكلى والجهاز التنفسي.

وحسب تقرير طبي نشره موقع "Better health"، فإن هناك فئات مجتمعية تعد الأكثر هشاشة وعرضة لمخاطر الطقس الحار، وتشمل كبار السن الذين تجاوزوا الـ 65 عامًا، الرضع والأطفال الصغار، النساء الحوامل، إلى جانب الأفراد الذين يعانون من تاريخ مرضي حاد أو مزمن.

6 أنشطة وممارسات خاطئة يجب تجنبها أثناء الموجات الحارة

للحفاظ على توازن الأنظمة الحيوية وتبريد الجسم ذاتيًا، يوصى بالابتعاد تمامًا عن الممارسات التالية:

ممارسة الرياضة أو الأعمال البدنية الشاقة في الهواء الطلق: تتسبب التمارين والجهد البدني العالي في توليد حرارة داخلية ضخمة تفوق قدرة آليات التبريد الطبيعية بالجسم (مثل التعرق)، مما يرفع بمعدلات قياسية احتمالية الإصابة بضربة شمس قاتلة.

التعرض المباشر لأشعة الشمس وقت الذروة: يؤدي الوجود تحت أشعة الشمس المباشرة إلى الإصابة بحروق جلدية مؤلمة، وتكمن خطورتها في تدمير خلايا البشرة وإضعاف قدرة الجلد على التعرق وإفراز السوائل المنظمة للحرارة.

ترك الأطفال أو الحيوانات الأليفة داخل المركبات المغلقة: تتحول السيارات في الطقس الحار إلى دفيئات حرارية قاتلة؛ إذ ترتفع الحرارة داخلها لمستويات تهدد الحياة خلال دقائق معدودة، ولا يشكل فتح النوافذ جزئيًا أي حماية تذكر.

الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالكافيين: تعمل القهوة، الشاي، والمشروبات الغازية كمدرات قوية للبول، مما يسرع من عملية طرد السوائل والترطيب الأساسي من الأنسجة ويقود الجسم نحو الجفاف.

تناول الوجبات الدسمة والأطعمة الغنية بالدهون: تتطلب الأغذية الثقيلة وعالية السعرات مجهودًا مضاعفًا من الجهاز الهضمي لمعالجتها، مما ينتج عنه حرارة أيضية (تمثيل غذائي) إضافية ترفع من سخونة الجسم داخليًا.

تجاهل نداء العطش وإرجاء شرب المياه: يعد الشعور بالعطش مؤشرًا متأخرًا يطلقه الدماغ، ويعني أن خلايا الجسم قد بدأت بالفعل في الدخول بمرحلة الجفاف؛ لذا فإن الانتظار حتى العطش يعد خطأً جسيمًا.

بروتوكول منزلي وشخصي للحفاظ على برودة الجسم

لحماية عائلتك ومنزلك من أضرار الموجات الحارة، يمكن تطبيق الخطوات العملية التالية:

تكتيكات الترطيب المباشر: احرص على شرب المياه بانتظام على مدار الساعة واصطحب زجاجتك معك دائمًا. ولتخفيض الحرارة موضعيًا، استخدم زجاجات رذاذ الماء لترطيب البشرة، أو لف منشفة مبللة بماء الصنبور البارد حول الرأس، أو خذ دوشًا باردًا مع غسل القدمين بماء متجدد.

تأمين البيئة المحيطة: قم بتشغيل المكيفات أو المراوح الكهربائية لتدوير الهواء، واغلق الستائر لمنع نفاذ أشعة الشمس المباشرة عبر النوافذ صيفًا، ولا تقم بفتح الأبواب والنوافذ إلا إذا كنت متأكدًا أن الطقس الخارجي أقل حرارة من الأجواء الداخلية.

الهندسة الشخصية: اعتمد على الملابس القطنية الخفيفة، الفضفاضة، وذات الألوان الفاتحة التي تعكس الحرارة ولا تمتصها، مع إعادة جدولة الأنشطة الخارجية لتكون في الساعات الأولى من الصباح أو بعد غروب الشمس.