أسعار الذهب في مصر تواصل التراجع اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026
استهلت أسواق الصاغة المصرية تعاملاتها صباح اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026 على تراجع جديد في أسعار الذهب، لتستكمل بذلك الأسواق المحلية موجة الانخفاضات الملحوظة التي بدأت منذ مطلع الشهر الجاري ويأتي هذا الهبوط مدفوعًا بالتراجع المتزامن في الأسعار العالمية للمعدن الأصفر، وتباطؤ وتيرة الإقبال والشراء محليًا، إلى جانب تصاعد قوة العملة الأمريكية عالميًا والترقب العام لصدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة.
وقد أسفرت التداولات الأخيرة عن خسارة مختلف الأعيرة عشرات الجنيهات من قيمتها مقارنة بمستويات الأمس، بينما نالت العملات الذهبية النصيب الأكبر من هذا التراجع بحصيلة هبوط للجنيه الذهب تخطت حاجز الـ 500 جنيه خلال أربع وعشرين ساعة.
تفاصيل حركة أسعار جرام الذهب بمختلف الأعيرة في السوق المحلية
شهدت شاشات العرض المقررة داخل محلات الصاغة هبوطًا جماعيًا في قيمة الجرام الواحد على النحو الآتي:
جرام الذهب عيار 24: تراجع سعر الجرام الأكثر نقاءً ليسجل 6583 جنيهًا، بعد أن كان مستقرًا بالأمس عند مستوى 6657 جنيهًا، فاقدًا نحو 74 جنيهًا من قيمته دفعة واحدة.
جرام الذهب عيار 21: سجل العيار القياسي والأكثر شعبية ومبيعًا في مصر انخفاضًا ملموسًا؛ حيث هبط إلى نحو 5760 جنيهًا، مقارنة بإغلاق أمس الذي بلغ 5824.88 جنيهًا، لتبلغ خسارته قرابة 64.76 جنيهًا.
جرام الذهب عيار 18: نزل سعر الجرام المفضل لدى قطاع عريض من المستهلكين في المدن والوجه البحري ليسجل 4937 جنيهًا، مقابل 4992.75 جنيهًا في تعاملات الأمس، متراجعًا بقيمة 55.50 جنيهًا.
جرام الذهب عيار 14: لم يكن العيار الاقتصادي بمنأى عن موجة الهبوط؛ إذ هبط سعره إلى 3840 جنيهًا للجرام، بعد أن كان يسجل بالأمس 3883.25 جنيهًا، بإنقاص شمل 43.17 جنيهًا.
تراجع حاد يضرب العملات والأوقية الذهبية
وارتباطًا بالتراجع الذي خيم على عيار 21، تلقى الجنيه الذهب (الذي يزن ثمانية جرامات) ضربة قوية في تعاملات اليوم؛ حيث انخفض سعره ليصل إلى 46081 جنيهًا، مقارنة بالقيمة المسجلة بالأمس والتي بلغت 46599 جنيهًا، ليفقد نحو 518 جنيهًا من قيمته السوقية خلال يوم واحد، مما يعكس حالة التهدئة الحالية وحذر المستثمرين من الشراء العشوائي.
أما على صعيد التعاملات الكبرى وحجم التقييم الإجمالي للمعدن النفيس، فقد استقرت القيمة السعرية لـ أوقية الذهب محليًا لتسجل قرابة 204754 جنيهًا مصريًا.
محفزات التراجع وتوقعات حركة الأسواق المقبلة
يعزو المحللون الاقتصاديون استمرار نزيف النقاط للمعدن الأصفر في مصر، والذي تسبب في فقدانه مئات الجنيهات منذ بداية يونيو، إلى ركود حركة المضاربات، وتفضيل شريحة كبرى من المكتنزين الانتظار ترقبًا لمزيد من الهبوط.
كما يلعب ترقب المستثمرين عالميًا لبيانات التضخم الأمريكية دورًا محوريًا في كبح جماح المعدن الثمين ودعم العملة الخضراء، وهي التطورات التي تنعكس بشكل فوري على قرارات التسعير داخل السوق المصرية وبورصات المنطقة ككل.
