الأحد 28 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار التعليم

أخطاء وقع فيها بعض الطلاب في أول امتحانات الثانوية العامة وكيف يتجنبونها

الأحد 28/يونيو/2026 - 09:44 ص
الثانوية العامة
الثانوية العامة

يمثل الاختبار الأول في ماراثون الثانوية العامة حاجزًا نفسيًا كبيرًا للكثير من الطلاب، مما يوقع بعضهم في فخاخ أخطاء متكررة تؤثر سلبًا على مجموعهم النهائي، ومن أبرزها: الارتباك المفرط، والعشوائية في تقسيم الوقت، والتعامل الخاطئ مع ورقة البابل شيت ولتفادي هذه العقبات، يشترط التدرب المستمر على محاكاة الاختبارات الرسمية، ونيل قسط وافر من الراحة ليلة الامتحان، مع ترك هامش زمني للمراجعة النهائية قبل تسليم المجلد الامتحاني.

أخطاء وقع فيها بعض الطلاب في أول امتحانات الثانوية العامة وكيف يتجنبونها 

أخطاء وقع فيها بعض الطلاب في أول امتحانات الثانوية العامة وكيف يتجنبونها، ولضمان أداء مثالي في الفترات المقبلة، نستعرض معكم أبرز هذه الهفوات وآليات الحماية منها:

1. العشوائية في تدوين الإجابات بـ (البابل شيت)

المشكلة: يقع بعض الطلاب في خطأ اختيار أكثر من بديل للسؤال الواحد، أو استخدام السائل الأبيض المزيل (الكوريكتور) لتصحيح الخطأ، فضلًا عن السهو عن تظليل كود نموذج الاختبار الخاص بهم.

الحل الآمن: يُحظر تمامًا استخدام مزيل الحبر داخل اللجنة؛ وإذا رغبت في تبديل اختيارك، قم بوضع علامة (×) واضحة فوق الدائرة الخاطئة ثم ظلل الدائرة البديلة كما يجب إيلاء رعاية فائقة لكتابة الاسم ورقم الجلوس وتظليل خاناته بدقة بالغة.

2. غياب الاستراتيجية في تقسيم الوقت

المشكلة: استهلاك الدقائق الأولى في الإجابة على أسئلة مقالية معقدة، مما يستنزف الوقت المخصص لأسئلة الاختيار من متعدد السريعة، وينتهي الأمر بانتهاء الوقت دون تظليل كافة النقاط.

الحل الآمن: تصفح ورقة الأسئلة بذكاء، وابدأ فورًا بحل النقاط السلسة والمباشرة لضمان درجاتها ورفع ثقتك بنفسك. وفي النقاط المحيرة، اعتمد على آلية استبعاد البدائل غير المنطقية، وضع سقفًا زمنيًا محددًا لكل سؤال لا تتخطاه.

3. السهر وضغط الساعات الأخيرة

المشكلة: اللجوء إلى "حشو الذاكرة" ومواصلة المذاكرة حتى الصباح، ظنًا بأن ذلك يحمي المعلومات من النسيان، مما يؤدي إلى نتائج عكسية تمامًا تتمثل في تشتت العقل والخمول الذهني داخل اللجنة.

الحل الآمن: يتطلب العقل البشري فترة نوم متصلة لا تقل عن ست إلى سبع ساعات ليلًا قبل التوجه إلى اللجنة، وذلك لتمكين الخلايا العصبية من استرجاع المعلومات بكفاءة وتركيز.

4. الاستسلام للتوتر ومشتتات الذهن

المشكلة: الانشغال بمدى صعوبة الاختبار، وتوقع سيناريوهات سلبية للنتائج، أو هدر الطاقة في تصفح مراجعات اللحظات الأخيرة السريعة أمام أبواب المدارس.

الحل الآمن: اخلد إلى الهدوء واقرأ كل جزئية بتأني وتوكل على الله. احرص على عدم فتح أي ملازم أو كتب بمجرد وصولك إلى محيط مقار اللجان، لأن التصفح السريع قبل الدقائق الأخيرة يضاعف من حدة التوتر.

5. فخ المراجعة بعد الخروج من المدرسة

المشكلة: المسارعة بفتح الكتب المدرسية أو تجميع الإجابات مع زملائك بمجرد الخروج من بوابات اللجان، وهو ما يصيب الطالب بالإحباط الشديد والصدمة النفسية في حال اكتشاف خطأ، مما يدمر معنوياته للمادة القادمة.

الحل الآمن: بمجرد انتهاء وقت اللجنة وتسليم أوراقك، أغلق صفحة المادة تمامًا وتجنب الحديث في تفاصيلها. وجه كل طاقتك وتركيزك للحصول على قسط من الاسترخاء والبدء في تجهيز أدواتك للمادة التالية.