رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم

تراجع أسعار النفط يهدد الدعم الإيراني لنظام الأسد

الأحد 21/ديسمبر/2014 - 09:20 ص
السبورة

اعرب رجال أعمال ومسؤولون تجاريون سوريون عن مخاوفهم من تعرض شريان الحياة الاقتصادي الذي توفره إيران لدمشق لضغوط بسبب الانخفاض الكبير لأسعار النفط، رغم الرسائل العلنية والدعم الذي تقدمه أقوى حليف إقليمي لسوريا.

وأوضح مسؤول تجاري سوري كبير -متحدثا من دمشق طالبا عدم الكشف عن شخصيته- أنه لولا الدعم الإيراني المستمر لما نجت سوريا من الأزمة.

وأضاف أن الدعم الإيراني كان الأهم، مشيرا إلى أن دمشق في المقابل تعد بالمزيد من فتح الأبواب للاستثمار الإيراني في البلاد.

وفي يوليو/ تموز 2013، منحت إيران سوريا -التي تراجع إنتاجها للنفط بشدة بسبب العقوبات الغربية وسيطرة المعارضة المسلحة على العديد من المنشآت النفطية- تسهيلات ائتمانية قدرها 3.6 مليارات دولار لشراء منتجات نفطية، وجرى تخصيص مليار آخر لشراء منتجات غير نفطية.

ومؤخرا، سعت دمشق إلى الحصول على تطمينات بأن طهران ستحافظ على الوضع الراهن للمساعدات بعد أن انخفضت الأسعار العالمية للنفط بنسبة 50% منذ يونيو الماضي.

وزار رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي قبل أيام طهران، التقى خلالها الرئيس حسن روحاني وغيره من المسؤولين الإيرانيين، بهدف تعزيز الدعم لسوريا، وبشكل خاص لضمان وصول منتجات النفط الإيرانية لسوريا.

من جهته، أكد إسحاق جهانكيري نائب الرئيس الإيراني الثلاثاء الماضي بعد اجتماع مع الحلقي "الدعم الاقتصادي الإيراني لسوريا سيستمر بدون توقف".

ومن التحديات الكبرى التي تواجهها دمشق حاليا، تراجع الليرة (العملة المحلية) نحو 70% من قيمتها منذ بدء الأزمة، كما خسرت 10% من قيمتها خلال الأسبوعين الماضيين وحدهما.

ويعتمد النظام السوري الذي يواجه ثورة شعبية منذ مارس/أذار 2011 -بشكل رئيسي- على دعم إيران (المنتجة للنفط) لمساعدته وإسناد اقتصاده.