للراقصات عذرهم فما هو عذر الساسة ؟
الجمعة 10/أبريل/2015 - 05:13 م
العلاقة بين الراقصات وعلم مصر ورمزيته تبدو لي غامضة وفى حاجه إلى تفسير ، فبعد أهانه العلم المصري على يد الراقصة المستوردة صافيناز والتي بررت فعلتها المشينة بحب مصر، جاءت راقصة أخرى من الدرجة الثالثة منتقلة من صفحة الحوادث إلى صفحة المجتمع و هي أم قاتل و مغتصب الطفلة زينه فى بور سعيد العام الماضى ، ليتم تكريمها فى يوم اليتيم بواسطة جمعيه مغمورة تبحث عن الشهرة ولو بفعل مستفز وضيع ،
حيث فوجئنا بمشهد مقزز كدست فيه الراقصة جسدها فى زى ملتصق مطبوع عليه علم أمريكا ووقفت أمام الكاميرات مزهوة تنهر طفله يتيمة بشكل غير لائق وقفت أمام الكاميرات حتى تنفرد الراقصة بالشو الرخيص الذي صنعه خيال مريض . بالقطع لا يهمنى هنا علم أمريكا ولماذا ارتدته الراقصة ، ربما أرادت إرسال رسائل ما عن طريق هذا الزى ، ربما نصحها بذلك أحدهم لكن هذا لا يهم .
وبغض النظر عن علاقة الراقصات بعيد الأم أو يوم اليتيم حيث تم العام الماضى تكريم فيفي عبده فى عيد الأم وهى للأمانة لم ترتدي علم مصر بل أنها ارتدت منذ عدة سنوات زى ملكة مصر نفرتيتي وذهبت إلى فرنسا حيث مهرجان كان وسارت على السجادة الحمراء ولفتت الأنظار كما أرادت ، ونالت من النقد والقدح ما نالت لكن لماذا تتمحك الراقصات برمز الدولة وبأي غرض ؟
صافيناز أهانت علم الدولة الذي يفتديه جنودنا البواسل خير أجناد الأرض بدمائهم الطاهرة فى سيناء وتزود أرواحهم الطاهرة دونه حماية للأرض والعرض ، وكانت تقصد بفعلتها التزلف لعدم ترحيلها أو أظهار الحب أو عمل شو أعلامي لكنها فى النهاية مجرد راقصه ، والثانية فضلت عمل شو التكريم المبتذل مرتديه علم أمريكا وهى فى النهاية راقصه لا أكثر،
لكن ماذا عن اهانة العلم بتركه متسخا ممزقا فوق بعض البنايات والوزارات الهامة والمدارس متسخا أو ممزقا بشكل مهين وللأسف كتبت عن هذا الموضوع من قبل لكن لا حياة لمن تنادى .وماذا عن شخصيه سياسيه حزبيه خرجت عبر الفضائيات تقترح تقنين زراعة الحشيش وتصنيعه لتوفير 42 مليار جنيه للاقتصاد المصري فى أهانه للدولة لا تقل عن اهانة الراقصات للعلم ،
وان كانت الراقصات يفعلن الاهانه بجهل فما هو مبررات الساسة أو من يدعون أنهم ساسه وشخصيات حزبيه ، ما عذرهم ورئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب يجتمع معهم لطرح ما يرونه مناسبا للمرحلة فنجد بعضهم يريد تأجيل الاستحقاق الأخير وبعضهم يحمل أجنده خارجية مشبوهة والبعض لا نعرف عنه شيء وليس له وجود أصلا فى الشارع المصري ويريد فقط المشاركة فى الانتخابات إمام الكاميرات تماما كما فعلت ألراقصه المغمورة فى يوم اليتيم ، فعلا إن كان للراقصات عذرهم فما هو عذر هؤلاء ... لك الله يامصر ونصر جندك خير أجناد الأرض على أعداء الداخل والخارج.
