الثلاثاء 07 فبراير 2023
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
الجامعات

الجامعة البريطانية توقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة التعليم أولاً

الثلاثاء 02/مارس/2021 - 12:57 م
السبورة

وقع  يحيى بهي الدين، القائم بأعمال رئيس الجامعة البريطانية، والدكتورة شادية فهيم، عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية بالجامعةالبريطانية مذكرة التفاهم مع الدكتورة سلمى البكري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التعليم أولاً، حيث يأتي التعاون مع مؤسسة التعليم أولاًليتوج آفاق التعاون الأكاديمى المهنى للكلية، فمؤسسة التعليم أولاً من المؤسسات المتخصصة في مجال التعليم، والتى قامت على فلسفة أنالتعليـم أولوية وطن، وأنه السبيل الوحيـد للنهـوض بهده الأمـة.


أوضح الدكتور يحيى بهي الدين، القائم بأعمال رئيس الجامعة البريطانية، أن الجامعة تخطو بخطوات واثقة لكى تكون جامعة من الجيل الرابع بعد أن إستثمرت جهودها فى التعليم والتعلم، والدراسات العليا والبحوث، وريادة الأعمال وحضانات الأفكار وريادة الأعمال. 

لافتاً إلى أن هناك آفاق تعاون كبيرة بين المؤسستين فى مجالات التعليم والتدريب من ناحية، وكذلك فى إعداد وتنفيذ برامج للدراسات العليامن ناحية أخرى.


وأكدت شادية فهيم، عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية بالجامعة البريطانية، أن التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات المهنية والتربوية هو أهم السبل لدعم الطلاب والخريجين وتقديم خدمة مجتمعية تسهم فى تحقيق تنمية حقيقية للمجتمع. 


وأضافت فهيم: "تحرص كلية الآداب والعلوم الانسانية بالجامعة البريطانية، منذ نشأتها على أن تقدم لطلابها مناخاً تعليمياً يساعدهم من ناحية على إكتساب العلوم والمعارف وفقاً لأحدث المناهج العلمية والتعليمية المعتمدة فى مصر والمملكة المتحدة، ويساعدهم من ناحية ثانية على تطوير وبناء شخصياتهم بالشكل الذى يخرج للمجتمع أعضاء فاعلين ومواطنين منتجين ومبدعين، كما يساعدهم من ناحية ثالثة علىتطوير مهاراتهم الوظيفية التى يحتاجونها فى سوق العمل.


وأشارت سلمى البكرى، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التعليم، إلى أن التعاون بين المؤسستين سينعكس بالفائدة على كل الأطراف، حيث يمكن أن تقدم الجامعة للمؤسسة خريجين مؤهلين يمتلكون مهارات متميزة للعمل بها، ويمكن للمؤسسة أن تسهم فى تدريب الطلاب على أهم المهارات المهنية اللازمة لسوق العمل، كما سيتمكن الطلاب خلال التدريب من التعرف على الطلاب الموهوبين والطلاب الذينيحتاجون لأشكال مختلفة من الدعم الاكاديمى والنفسى، فضلاً عن تقديم كافة أوجه المساندة والدعم لهم.


وتابعت البكري: " كما تضمنت المذكرة إمكانية التعاون فى إنشاء برامج للدراسات العليا والدراسات المهنية فى مختلف التخصصاتالمشتركة".


جدير بالذكر أن مؤسسة التعليم أولاً، سعت إلى بنـاء أســس جـديدة ورؤيـة مختلفـة لشكـل التعليـم فى مصر من أجـل نهضة تعليميـة حقيقيـة، حيث تهتم المؤسسة برفع الكفاءة المهنية للعاملين بالعملية التعليمية فى العالم العربى، كما تهدف إلى تبنى ورعاية وتأهيل الطلاب المتفوقين فى مدارسنا العربية أكاديمياً ونفسياً.