السبت 26 نوفمبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
الجامعات

رئيس جامعة طنطا يفتتح المكاتب الإدارية بكلية الطب بعد تطويرها

الأحد 30/أكتوبر/2022 - 08:32 م
جامعة طنطا
جامعة طنطا

افتتح رئيس جامعة طنطا، الدكتور محمود ذكى،  اليوم الأحد،  المكاتب الإدارية بكلية الطب  بعد تطويرها وذلك بحضور الدكتور الدكتور أحمد غنيم عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والدكتور محمد حنتيرة وكيل الكلية للدراسات والبحوث، والدكتور محمد الشبينى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هوايدا اسماعيل وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.

 

لا يتوفر وصف.

رئيس جامعة طنطا يفتتح المكاتب الإدارية بكلية الطب بعد تطويرها  

أشاد رئيس الجامعة بالدور الذى تقوم به إدارة الكلية فى تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة وقدرات التشغيل بالكلية، بما يعود بالنفع على تطوير العملية التعلمية وخدمة الطلاب، مشيرًا إلى أن ذلك يأتى فى إطار خطة الجامعة لاحداث نقلة نوعية فى البينية التحتية والانشائية بكافة منشآت الجامعة  لتحقيق أقصى استفادة ممكنة.

رئيس جامعة طنطا يفتتح المكاتب الإدارية بكلية الطب بعد تطويرها  

من جانبه أشار الدكتور أحمد غنيم عميد كلية الطب إلى أن تطوير المكاتب الإدارية يمثل نقلة حضارية بالكلية، مؤكدًا أن الكلية تتبع خطة لتطوير البنية التحتية والتكنولوجية، تمشيًا مع خطة الدولة الاستراتيجية لـتحقيق "التحول الرقمي"، واتاحة الخدمات الإلكترونية لكافة الطلاب، بما يسهم فى تخريج كوادر طبية مؤهلة على أعلى مستوى.

رئيس جامعة طنطا يفتتح المكاتب الإدارية بكلية الطب بعد تطويرها  

 

وفي سياق أخر التقى الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بالسيد فرانك هارتمان سفير ألمانيا بالقاهرة، ووفد اللجنة الفرعية لشئون السياسات الثقافية والتعليمية بالبرلمان الاتحادى (البوندستاج) برئاسة السيد ميشائيل موللر عضو البرلمان عن الحزب الديموقراطى الاتحادى، وذلك لبحث كافة أوجه التعاون فى مجال التعليم، بديوان عام الوزارة.

 

رئيس جامعة طنطا يفتتح المكاتب الإدارية بكلية الطب بعد تطويرها  

 


رحب الوزير بالحضور معربًا عن سعادته بذلك اللقاء، الذى يؤكد على العلاقات الوطيدة بين البلدين منذ أكثر من مائة عام، مشيرًا إلى اهتمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بالتعاون المثمر مع الجانب الألمانى فى جميع المجالات، خاصة فى مجال التعليم، ويدعم مبادرة بناء مدارس ألمانية على غرار المدارس اليابانية، إلى جانب اهتمامه بالشراكة مع الجانب الألماني فى مجال التعليم الفنى والتدريب المهنى.

 

تعرف علي رسم امتحان منازل للصف الأول والثاني الثانوي العام


كما أشاد الوزير بالتعاون مع الحكومة الألمانية، والاستفادة من خبراتها في مجال تطوير التعليم، موضحًا أن هناك العديد من أوجه التعاون بين الجانبين، من أهمها مشروعات بنك التعمير الألماني KFW؛ لدعم جودة التعليم بعدد من المحافظات، ودعم إنشاء هيئة ضمان جودة واعتماد مؤسسات وبرامج التعليم والتدريب التقني والفني والمهني (ETQAAN)، وإنشاء أكاديمية لمعلمي التعليم الفني والمهني (TVETA)، بالإضافة إلى دعم الجانب الألماني في التوسع وضمان الجودة لمدارس التكنولوجيا التطبيقية.

 

تعرف علي رسم امتحان منازل للصف الأول والثاني الثانوي العام


ومن جانبه قال الدكتور محمد مجاهد نائب الوزير للتعليم الفنى، أن الوزارة تخطو بخطى سريعة فى مجال تطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى، موضحًا أن عدد الطلاب بمدارس التعليم الفنى يزداد كل عام عن الآخر بسبب إقبال الطلاب على التعليم الفنى الذى يمنحهم اكتساب مهارات عالية لتتناسب مع سوق العمل المحلى والدولى، فضلًا عن أنها توفر لهم التعليم النظرى بالمدرسة والتطبيق العملى بالمصانع، وتفتح له فرص عمل داخل البلاد وخارجها.

 

تعرف علي رسم امتحان منازل للصف الأول والثاني الثانوي العام


وأشار نائب الوزير إلى أنه قديمًا كان يجبر الطالب على دخول التعليم الفنى بسبب الدرجات المنخفضة، أما الآن مع التطور الهائل أصبح الطالب يختار بنفسه التعليم الفنى المناسب لقدراته، وأصبح طلاب التعليم الفنى من الحاصلين على أعلى الدرجات، موضحًا أن الفتيات تفوقن على البنين فى المسارعة إلى الالتحاق بالتعليم الفنى.

 

وزير التربية والتعليم يلتقى بالسفير الألمانى بشأن التعاون المشترك لتطوير التعليم


ومن جهته، أعرب السفير الألماني بالقاهرة، فرانك هارتمان، عن سعادته بهذا اللقاء والنجاحات والنتائج الإيجابية للتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مشيرًا إلى أن مصر شريك هام لألمانيا، حيث تجمع البلدين شراكة مليئة بالثقة تمتد لعقود، مؤكدًا تطلع بلاده للمساهمة في صياغة وتشكيل هذه العلاقات الوثيقة خاصة في مجال التعليم، معربًا عن رغبة بلاده فى تقديم كل الدعم لمبادرة الرئيس فى إنشاء مدارس ألمانية، والمساهمة الفعالة فى تطوير التعليم الفنى.