السبت 26 نوفمبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
خبر كاذب

ظهور حالات إصابة بوباء "الكوليرا" في عدد من محافظات الجمهورية

الخميس 03/نوفمبر/2022 - 03:18 م
السبورة
  • ظهور حالات إصابة بوباء "الكوليرا" في عدد من محافظات الجمهورية

انتشر في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء حول ظهور حالات إصابة بوباء "الكوليرا" في عدد من محافظات الجمهورية، وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة الصحة والسكان، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لظهور حالات إصابة بوباء "الكوليرا" في أي من محافظات الجمهورية، مُشددةً على أن مصر خالية تمامًا من وباء "الكوليرا"، وأنه لم يتم رصد أي حالات مصابة بـ"الكوليرا" بأي محافظة من محافظات الجمهورية، مُشيرةً إلى امتلاك مصر برنامج ترصد وتقصي للأمراض الوبائية يعمل بشكل فعال في الاكتشاف والرصد المبكر لأية أوبئة أو أمراض قد تتسرب داخل البلاد، مع تطبيق كافة التدابير الاحترازية بالمطارات والموانئ المصرية لمنع تسرب المرض عبر القادمين من الدول التي بها مناطق موبوءة، حيث يتم فحص جميع الركاب القادمين من تلك الدول من قبل إدارة الحجر الصحي، لمتابعة حالتهم الصحية قبل دخول البلاد.

 

 

ظهور حالات إصابة بوباء "الكوليرا" في عدد من محافظات الجمهورية


ونناشد وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة بين المواطنين، وفي حالة وجود أي استفسارات يرجى الرجوع للموقع الإلكتروني للوزارة (www.mohp.gov.eg)، وللإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات مغلوطة يرجى الإرسال على أرقام الواتس آب التابعة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء (01155508688 -01155508851) على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]).

 

ندوة نقاشية بين الألمانية بالقاهرة وجامعة برلين التقنية حول أحدث مستجدات مشروع SUSTAIN


وفى سياق مختلف، نظمت مجموعة كليات الهندسة بالجامعة الألمانية بالقاهرة بالتعاون مع جامعة HTW برلين ندوة بعنوان "الانتاج المستدام والرقمنة"،شارك فيها نخبة من رجال الصناعة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس من الجانبين المصري والألماني للتناقش حول أحدث المستجدات العلمية الخاصة. بتعزيز توظيف الرقمنة وتبنى عمليات الإنتاج المستدام في الصناعة، لدعم جهود تطوير القطاع الصناعي الذي يساهم بدوره في دفع عجلة النمو الاقتصادي، وتعد هذه الندوة ضمن فاعليات مشروع SUSTAIN الذي بدأ العمل به إعتبارا من عام 2019 بمشاركة فريق عمل من الجانبين بدعم من الهيئة الألمانية للتبادل العلمي DAAD بهدف متابعة أحدث ما توصل إليه القائمون على تنفيذ المشروع  من حيث مواكبة التغييرات المحلية والإقليمية والعالمية الطارئة فى نظم تطبيقات التحول الرقمي والإنتاج المستدام.


وخلال الندوة رصد فريق العمل المكون من أعضاء هيئة التدريس بكليات هندسة وتكنولوجيا الاعلام، هندسة وتكنولوجيا المعلومات، هندسة وعلوم المواد، تكنولوجيا الإدارة، وهم الدكاترة سليم عبد الناظر، رالف كليشوفسكي، لمياء شحاته، ميرفت أبو الخير، رغدة الابراشي، آمنة رمزي، ماجي مشالي، وندى شرف، كافة المؤثرات والمحددات، وأحدث التفاصيل التى برزت بنموذج المشروع  الذى  تم تحديده بالتعاون مع كيانات صناعية كبرى.


وأشارت الدكتورة لمياء شحاته، الأستاذ بكلية الهندسة وعلوم المواد والمشرف على فعاليات أعمال الندوة،إلى أن التحول الرقمي واحد من أهم مقومات ومحفزات النمو في الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة، حيث أدى التطور التقني السريع للأجهزة الذكية ودخولها في كافة المجالات الصناعية والتجارية، والتعليمية والصحية، القدرة الهائلة على معالجة البيانات، وظهور تطبيقات جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وانترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، إلى زيادة في الإنتاج وخفض التكاليف وتحقيق كفاءة عالية، وهو ما فرض على الشركات الدخول في سباق حاسم لإيجاد حلول مبتكرة تضمن استمراريتها في دائرة المنافسة.


​وتابعت أن​ التحول الرقمي أصبح ضرورة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة التي ترتكز على التوظيف الأمثل للثورة التكنولوجية الضخمة في تيسير الخدمات والتحول إلى الاقتصاد الرقمي، حيث تساهم تلك التقنيات الحديثة في جعل الشركات أكثر استدامة، وفي تقليل التكلفة والجهد بشكل كبير، وتحسين الكفاءة التشغيلية والإنتاجية، وإمكانية التنبؤ بإتجاهات العملاء، إضافة إلى المساعدة في زيادة المبيعات من خلال تقديم وإطلاق منتجات أو خدمات جديدة​ ومبتكرة وتبسيط إجراءات الحصول عليهم والوصول إلى شريحة أكبر من العملاء والجمهور.


هذا وقد تضمنت الندوه أيضا عرض دراسات من مصر والمانيا حول استخدام تلك التقنيات في الصناعة، كما تم مناقشة أوجه التعاون المستقبلية التي تساهم في إيجاد بيئة صناعية مستدامة، والتى يجب أن تعتمدها الصناعات كأداة لخفض التكاليف، وزيادة القدرات التنافسية. وساهمت بعض الدراسات التى تم عرضها فى الوصول إلى آليات وأفكار أفضل لحلول الموارد والطاقة التى تعتبر الأساس في الصناعة، وقد قام المشاركون في الندوة بتقديم توصيات ومقترحات مدروسة  والتى يمكن بلورتها إلى برامج وآليات يمكن تنفيذها وإستدامة عملها لدعم تنفيذ مبادئ الإنتاج المستدام في استخدام الموارد بشكل مستدام في القطاع الصناعي خاصة الصناعات الصغيرة والمتوسطة. وتتلخص فوائد تطبيق التوصيات فى: توفير الموارد؛  استمرارية الإنتاج؛ رفع القدرة التنافسية للمنتجات ؛ التحكم في سلاسل الأنشطة المضيفة للقيمة ؛ حماية البيئة ؛ وخلق فرص عمل.