الجمعة 16 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار التعليم

لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي

وزير التربية والتعليم ونظيره الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير

الخميس 15/يناير/2026 - 10:17 م
وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم ونظيره الياباني

وزير التربية والتعليم.. في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية ودولة اليابان، قام محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني باصطحاب نظيره الياباني ماتسوموتو يوهي وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا في زيارة رسمية إلى المتحف المصري الكبير، أحد أبرز الصروح الثقافية والحضارية على مستوى العالم. 

وجاءت الزيارة يوم الخميس 15 يناير 2026، لتؤكد المكانة العالمية إلي المتحف المصري الكبير كمنصة ثقافية وتعليمية تسهم في بناء الوعي الحضاري وتعزيز التواصل بين الشعوب.

وشهدت الزيارة مشاركة رفيعة المستوى، حيث رافق الوزيرين السفير إيواي فوميو سفير اليابان لدى القاهرة، إلى جانب عدد من ممثلي السفارة اليابانية وأعضاء هيئة التعاون الدولي اليابانية جايكا، في مشهد يعكس اهتمام الجانب الياباني المتواصل بدعم المشروعات الثقافية والتعليمية الكبرى في مصر. 

وقد اطلع الوفد على ما يضمه المتحف من كنوز أثرية فريدة تجسد عظمة الحضارة المصرية عبر آلاف السنين، إلى جانب التعرف على مراحل تنفيذ المشروع والدور البارز الذي لعبه الدعم الياباني في خروجه إلى النور وفقًا لأعلى المعايير العالمية.

وزير التربية والتعليم ونظيره الياباني يتفقدان  قاعات العرض بالمتحف المصري الكبير

وتفقد وزير التربية والتعليم ونظيره الياباني خلال جولتهما قاعات العرض الرئيسية، والبهو العظيم، وقاعات المراكب الملكية والشراعية، إضافة إلى جناح الملك توت عنخ آمون، حيث استمعا إلى شرح موسع حول أساليب العرض المتطورة التي يعتمدها المتحف، والتي تمزج بين القيمة التاريخية للآثار والتقنيات التفاعلية الحديثة. 

ويعكس هذا النهج المتكامل رؤية المتحف المصري الكبير كمؤسسة تعليمية مفتوحة لا تقتصر على العرض المتحفي التقليدي، بل تقدم تجربة معرفية شاملة للزائرين من مختلف الفئات العمرية والجنسيات.

وأكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف خلال الزيارة أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا عالميًا للتكامل بين صون التراث الثقافي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التعليم وبناء الإنسان، مشيدًا بالدعم الياباني الذي أسهم بشكل مؤثر في إنجاز هذا المشروع الحضاري الضخم. وأوضح أن التعاون المصري الياباني في تطوير التعليم يشكل نموذجًا ناجحًا للشراكات الدولية القائمة على تبادل الخبرات وبناء القدرات، لافتًا إلى أن المتحف يُعد امتدادًا طبيعيًا لهذا التعاون، باعتباره منصة تعليمية تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخهم العريق.

من جانبه، أعرب الوزير الياباني ماتسوموتو يوهي عن إعجابه العميق بالحضارة المصرية، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير يجسد عظمة هذه الحضارة بأسلوب معاصر يربط الماضي بالحاضر ويخاطب المستقبل. 

وأشار إلى أن دعم اليابان لهذا الصرح الثقافي يأتي تقديرًا لقيمة مصر الحضارية ودورها التاريخي في إثراء الإنسانية، مؤكدًا أن التجربة المصرية في الحفاظ على التراث وتقديمه للعالم تمثل مصدر إلهام دولي في مجال الثقافة والتعليم.

واختتمت الزيارة بالتقاط الوزير الياباني عددًا من الصور التذكارية داخل قاعات المتحف برفقة وزير التربية والتعليم المصري، في مشهد يعكس عمق التقدير المتبادل وروح الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين. 

وتأتي هذه الزيارة لتؤكد أن المتحف المصري الكبير لم يعد مجرد مشروع أثري، بل أصبح رمزًا عالميًا للتواصل الثقافي وبناء الوعي الإنساني، ومنصة حية لتعزيز الشراكات الدولية في مجالي التعليم والثقافة.