السبت 07 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار الجامعات

مروة حسونة تحصل علي درجة الدكتوراه في الإعلام مع مرتبة الشرف الاولي من جامعة القاهرة

الجمعة 06/فبراير/2026 - 09:15 م
مروة حسونة تحصل علي
مروة حسونة تحصل علي درجة الدكتوراه في الإعلام

شهدت كلية الإعلام جامعة القاهرة مناقشة علمية بارزة لرسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة والكاتبة الصحفية مروة محمد أحمد محمد حسونة، والتي جاءت بعنوان «مستقبل الصحافة المطبوعة والإلكترونية في ظل الثورة الصناعية الرابعة»، في إطار الاهتمام الأكاديمي المتزايد بدراسة التحولات الجذرية التي يشهدها قطاع الإعلام مع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

 الصحافة المصرية والعالمية تمر بمرحلة فارقة

وتأتي هذه الرسالة في توقيت بالغ الأهمية، حيث تمر الصحافة المصرية والعالمية بمرحلة فارقة، تفرض فيها التكنولوجيا الحديثة واقعًا جديدًا على المؤسسات الإعلامية، سواء من حيث أدوات الإنتاج أو أنماط الاستهلاك الإعلامي للجمهور، وهو ما سعت الباحثة إلى تحليله بصورة علمية معمقة.

ترأس لجنة المناقشة والحكم الأستاذ الدكتور شريف درويش اللبان، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، بصفته مشرفًا ورئيسًا للجنة، وشارك في المناقشة كل من الأستاذ الدكتور طه عبدالعاطي نجم أستاذ الصحافة بجامعة الإسكندرية، والدكتور سماح عبدالرزاق الشهاوي أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام جامعة القاهرة، حيث ناقشت اللجنة محاور الرسالة العلمية وأبعادها النظرية والتطبيقية.

وشهدت جلسة المناقشة حضورًا لافتًا لعدد من القيادات والشخصيات الإعلامية والأكاديمية البارزة، من بينهم النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار المصرية، والأستاذة الدكتورة عواطف عبدالرحمن أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إلى جانب حضور رموز مهنية معروفة في الوسط الصحفي مثل الأستاذ هشام يونس والأستاذ حسين الزناتي، الذين أكدوا خلال مداخلاتهم أهمية الربط بين الصحافة التقليدية والتطورات التكنولوجية الحديثة لضمان استمرارية المهنة وتطورها.

وتناولت الرسالة مستقبل الصحافة المطبوعة والإلكترونية في ظل التحولات الرقمية الكبرى، مع التركيز على كيفية تأثر صناعة الصحافة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والواقع المعزز، ودور هذه الأدوات في إعادة تشكيل المحتوى الإعلامي، وأساليب جمع الأخبار، وتحريرها، ونشرها، فضلًا عن تأثيرها على العلاقة بين الصحفي والجمهور.

كما ناقشت الباحثة التحديات التي تواجه المؤسسات الصحفية في مصر والعالم العربي، خاصة في ما يتعلق بتغير أنماط القراءة، وتراجع الاعتماد على الصحافة الورقية، مقابل التوسع المتسارع في المنصات الرقمية، مؤكدة أن مستقبل الصحافة لا يرتبط بزوال شكل على حساب آخر، وإنما بقدرة المؤسسات على التكيف مع متطلبات العصر الرقمي وتطوير نماذج عمل مرنة تجمع بين المهنية والتكنولوجيا.

وحظيت الرسالة بإشادة واسعة من أعضاء لجنة المناقشة، الذين أثنوا على المنهجية العلمية المتبعة، والتحليل المتعمق، والرؤية الاستشرافية التي قدمتها الباحثة حول مستقبل المهنة، إلى جانب التوصيات العملية القابلة للتطبيق داخل المؤسسات الإعلامية، بما يسهم في تطوير الأداء الصحفي وتعزيز القدرة التنافسية للإعلام المصري في العصر الرقمي.

وعُقدت المناقشة في قاعة المؤتمرات بكلية الإعلام جامعة القاهرة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، وسط حضور طلابي وأكاديمي واسع، عكس حجم الاهتمام المتزايد بقضايا تطوير الصحافة ومستقبل الإعلام في ظل الثورة الصناعية الرابعة، ودور البحث العلمي في دعم التحولات الإيجابية داخل المنظومة الإعلامية.