الأحد 08 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار الجامعات

مؤتمر مارلوج البحري 2026 يعزز التعاون بين مصر وقبرص

الأحد 08/فبراير/2026 - 01:28 م
المؤتمر الدولي للنقل
المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات "مارلوج 15"

مؤتمر مارلوج البحري 2026.. قالت الدكتورة مارينا هاجيمنوليس، وزير الدولة للشحن بجمهورية قبرص، إنها ممتنة للدعوة الكريمة لحضور مؤتمر مارلو البحري 2026، مشيرة إلى أن وجودها يعكس عمق علاقات الصداقة الممتدة بين مصر وقبرص، وما يجمع البلدين من إرث بحري مشترك، إلى جانب التعاون الوثيق مع وزارة النقل المصرية والأكاديمية المنظمة للمؤتمر وأساتذتها.

إشادة بالتنظيم الأكاديمي

أثنت الوزيرة على جهود الأكاديمية ورئيسها في تنظيم مؤتمر مارلوج البحري 2026 بشكل متميز، مؤكدة أن مؤتمر مارلو أصبح منصة حيوية للحوار والتعاون والابتكار في مجالات النقل البحري واللوجستيات.

 

أهمية الموضوع الحالي

وأشارت هاجيمنوليس إلى أن موضوع مؤتمر مارلوج البحري 2026 هذا العام يأتي في توقيت حاسم، مع التحولات الجذرية التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية، خصوصًا البحرية، نتيجة التقدم التكنولوجي، والاعتبارات البيئية، والطلب المتزايد على حلول نقل أكثر كفاءة وأمانًا واستدامة. وأكدت أن هذه التطورات تسرّع إنشاء الممرات اللوجستية المتكاملة، التي تُعد الممرات البحرية ركيزة أساسية فيها، لدعم التجارة العالمية النظيفة والمستدامة.

 

دور قبرص الاستراتيجي

وأكدت الوزيرة أن جمهورية قبرص، باعتبارها مركزًا دوليًا رائدًا في الشحن البحري، تدرك الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية في رسم مستقبل القطاع، مشددة على التزام بلادها بتعزيز سلاسل الإمداد المستدامة والمدعومة بالرقمنة.

 

التحديات العالمية

وأشارت إلى أن قطاع الشحن البحري، رغم طابعه العالمي، يواجه تحديات متزايدة، وأن عام 2025 كان مليئًا بالتحديات، فيما جاء مطلع 2026 مضطربًا بما يكفي للحفاظ على التركيز والإصرار لتحويل هذه التحديات إلى فرص.

 

الشحن والمناخ

وأوضحت الوزيرة أن الشحن البحري الدولي يسهم بحوالي 3% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مشيرة إلى تعقيد الوصول إلى توافق عالمي، لكن الأشهر المقبلة تعد حاسمة لإيجاد حلول عملية، من خلال وضع إطار قانوني عملي ضمن المنظمة البحرية الدولية، بالتوازي مع دخول عصر الممرات الذكية.

 

التكنولوجيا والبشر

وأكدت هاجيمنوليس أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي، فخلف كل ممر لوجستي ذكي، وكل ابتكار رقمي، وكل مسار نحو الانبعاثات الصفرية، يقف البحّارة والمتخصصون في القطاع البحري، الذين يعتمد عليهم في تطبيق هذه التغييرات على أرض الواقع، ولهم دور محوري في تحقيق أهداف التطور التكنولوجي وإزالة الكربون من قطاع الشحن البحري.