الأربعاء 18 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
ثقافة وفن

الفنانة ريهام عبدالغفور تشعل رمضان 2026 بـ«حكاية نرجس»

الأربعاء 18/فبراير/2026 - 04:43 م
الفنانة ريهام عبدالغفور
الفنانة ريهام عبدالغفور

تخوض ريهام عبدالغفور تجربة درامية مختلفة في موسم رمضان 2026 من خلال مسلسل «حكاية نرجس»، الذي يضع قضية تأخر الإنجاب تحت المجهر في معالجة إنسانية عميقة، وتقدم الفنانة ريهام عبدالغفور عملًا اجتماعيًا يلامس واقع كثير من النساء، مسلطًا الضوء على الضغوط النفسية والزوجية التي قد تعيشها المرأة في ظل نظرة المجتمع القاسية، ليصبح اسم الفنانة ريهام عبدالغفور في صدارة محركات البحث مبكرًا قبل انطلاق السباق الرمضاني.
 

الفنانة ريهام عبدالغفور في «حكاية نرجس».. دراما إنسانية جريئة

يطرح مسلسل «حكاية نرجس» قضية شائكة نادرًا ما يتم تناولها بعمق على الشاشة، وهي معاناة النساء بسبب تأخر الإنجاب وتأثير ذلك على الاستقرار النفسي والعلاقة الزوجية. 

وتجسد ريهام عبدالغفور شخصية امرأة تعيش صراعًا داخليًا بين حلم الأمومة وضغوط المجتمع، في إطار درامي يعتمد على التفاصيل الدقيقة بعيدًا عن المبالغة أو الميلودراما التقليدية.
 

ويُراهن العمل على الأداء الصادق والمشاعر الحقيقية، حيث تعتمد ريهام على لغة الجسد وتعبيرات العين لنقل الألم والقلق والأمل في آن واحد، ما يمنح الشخصية بعدًا إنسانيًا قريبًا من الجمهور. ومن المتوقع أن يثير المسلسل نقاشًا واسعًا حول النظرة المجتمعية للمرأة التي تواجه تحديات الإنجاب، خاصة في المجتمعات الشرقية.

مسيرة فنية حافلة واختيارات واعية

تنتمي ريهام عبدالغفور إلى عائلة فنية عريقة، فهي ابنة الفنان الراحل أشرف عبدالغفور، إلا أنها نجحت في رسم مسار فني مستقل قائم على انتقاء الأدوار ذات البعد الإنساني والاجتماعي. فمنذ بدايتها مطلع الألفية، حرصت على تقديم شخصيات نسائية مركبة تعكس الواقع بتناقضاته.
 

وقدمت ريهام أعمالًا لافتة منها مسلسل زيزينيا، والغرفة 207، وأزمة منتصف العمر، حيث أثبتت قدرتها على تجسيد المرأة القوية والضعيفة في الوقت ذاته، كما شاركت في موسم رمضان الماضي بمسلسل ظلم المصطبة، مؤكدة التزامها بتقديم محتوى يعكس قضايا المجتمع بصدق ووعي.
 

«حكاية نرجس» محطة مفصلية في مشوارها

يمثل «حكاية نرجس» خطوة مهمة في مشوار ريهام عبدالغفور، ليس فقط لجرأة القضية المطروحة، بل لأسلوب المعالجة الذي يمنح المرأة صوتًا حقيقيًا بعيدًا عن الصور النمطية. فالعمل لا يكتفي بسرد المعاناة، بل يغوص في التأثيرات النفسية والاجتماعية التي قد تعيشها البطلة خلف الأبواب المغلقة.
 

ومن المتوقع أن يحظى المسلسل باهتمام واسع مع اقتراب رمضان 2026، خاصة في ظل تصاعد البحث عن الأعمال الاجتماعية ذات الطابع الواقعي. 

وتؤكد هذه التجربة استمرار ريهام عبدالغفور في تقديم أدوار مؤثرة تضع الرسالة الإنسانية في المقام الأول، ما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما المصرية في السنوات الأخيرة.