سيف زاهر: نجاحي رد جميل لسمير زاهر.. والاستمرارية في الإعلام لا تُصنع بالواسطة
تحدث الإعلامي سيف زاهر عن مسيرته المهنية ورحلته في الإعلام الرياضي، مؤكدًا أن ما حققه من نجاح يُمثل «رد جميل بنسبة كبيرة» لعمه الراحل سمير زاهر، الذي وصفه بأنه أسطورة إدارية لن تتكرر في تاريخ الكرة المصرية.
وجاءت تصريحات سيف زاهر خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج أسرار المذاع عبر شاشة قناة النهار، حيث كشف كواليس بداياته والتحديات التي واجهها لإثبات نفسه بعيدًا عن اسم عائلته.
سمير زاهر «قصة مختلفة» في الإدارة
أكد سيف زاهر أن عمه سمير زاهر ترك إرثًا كبيرًا في الكرة المصرية، مشيرًا إلى أن البطولات التي تحققت خلال فترة رئاسته للاتحاد المصري لكرة القدم، إضافة إلى أسلوبه في الإدارة وصياغة السياسات، شكلت تجربة استثنائية يصعب تكرارها.
وأوضح أنه استفاد من هذا الإرث، لكنه في الوقت ذاته كان حريصًا على أن يبني لنفسه مسارًا مستقلًا، معتبرًا أن النجاح الحقيقي لا يتحقق فقط بالانتماء لاسم كبير، وإنما بالعمل والاجتهاد والاستمرارية.
الظهور قد يكون بالواسطة.. لكن الاستمرار بالأداء
أشار سيف زاهر إلى أنه منذ دخوله المجال الرياضي، سواء في اتحاد الكرة أو في الإعلام، واجه اتهامات بأن ظهوره جاء بدعم من اسم عمه، موضحًا أن البعض كان يرى أن وجوده على الشاشة سببه كونه «ابن أخو سمير زاهر».
وأضاف أن التحدي الحقيقي لم يكن في الظهور الأول، لأن أي شخص قد يحصل على فرصة بدعم أو توصية، لكن الاستمرارية والقدرة على النجاح لسنوات طويلة لا يمكن أن تتحقق بالواسطة، بل تعتمد على الأداء والاجتهاد وثقة الجمهور.
وأكد أن مرور السنوات هو الفيصل في الحكم على أي إعلامي، فإما أن يثبت نفسه ويستمر، أو يتراجع ويختفي من الساحة، مشددًا على أن البقاء في المشهد الإعلامي يتطلب تطويرًا دائمًا وقدرة على مواكبة المتغيرات.
مدرسة إدارية مستمرة
وفي سياق حديثه عن القيادات الرياضية، أوضح سيف زاهر أنه يرى أن هاني أبو ريدة يُمثل امتدادًا لمدرسة سمير زاهر في الإدارة الرياضية، من حيث الرؤية والتنظيم والخبرة في التعامل مع الملفات الكبرى داخل منظومة كرة القدم.
واختتم سيف زاهر حديثه بالتأكيد على أن النجاح مسؤولية قبل أن يكون امتيازًا، وأن الحفاظ على الاسم وبناء مسيرة مستقلة هو التحدي الأكبر لأي شخص ينتمي لعائلة لها تاريخ كبير في المجال العام.
