بدء امتحانات شهر مارس مع انتظام الدراسة في المدارس اليوم
بدأ طلاب المدارس بجميع محافظات الجمهورية اليوم السبت 28 مارس 2026 خوض امتحانات شهر مارس للمدارس التي لا تطبق إجازة السبت على أن تستكمل باقي المدارس امتحاناتها غدًا الأحد وتأتي هذه التقييمات وفق ضوابط مشددة وضعتها وزارة التربية والتعليم لضمان دقة العملية التعليمية وقياس نواتج التعلم الحقيقية لدى الطلاب.
خريطة ضوابط امتحانات شهر مارس 2026
اعتمدت الوزارة مجموعة من القواعد المنظمة لسير الامتحانات في كافة الإدارات التعليمية، تضمنت ما يلي:
جهة الإعداد: يتولى موجه أول المادة بكل إدارة تعليمية وضع الامتحانات، مع الالتزام بإعداد 3 نماذج امتحانية مختلفة لكل مادة لضمان تكافؤ الفرص ومنع الغش.
التوقيت الزمني: تُعقد الامتحانات خلال الفترة الثانية من اليوم الدراسي، وبمعدل زمن يتراوح بين نصف فترة أو فترة كاملة، بناءً على الوزن النسبي والمواصفات الفنية لكل مادة.
مصدر الأسئلة: شددت الوزارة على أن الأسئلة يجب أن تستقى حصريًا من الكتاب المدرسي وكتيب التقييمات، مع إدراج أسئلة "حفظ القرآن الكريم" ضمن امتحان التربية الدينية.
التكلفة المالية: تتحمل الإدارات التعليمية مسؤولية تصوير أوراق الامتحانات بالكامل، دون تحميل المدارس أو أولياء الأمور أي أعباء مالية إضافية.
امتحانات الأول والثاني الثانوي.. "التابلت" هو الأساس
أقرت وزارة التربية والتعليم نظامًا تقنيًا وفنيًا خاصًا لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، يشمل التفاصيل التالية:
طبيعة الأسئلة: تتكون الورقة الامتحانية من 85% أسئلة اختيار من متعدد و15% أسئلة مقالية قصيرة.
النظام الإلكتروني: تُعقد الامتحانات إلكترونيًا عبر أجهزة "التابلت" لجميع الطلاب النظاميين بمدارسهم.
الامتحان الورقي (للفئات المستثنة): يُسمح بآداء الامتحان ورقيًا لطلاب (المنازل، الخدمات، المدارس الخاصة والطلاب الذين لم يتسلموا التابلت أو مدارسهم غير متصلة بالإنترنت).
الأعطال التقنية: في حال حدوث عطل مفاجئ في التابلت يتم تحرير محضر رسمي ويؤدي الطالب الامتحان ورقيًا (وهو نفس الامتحان الإلكتروني) لضمان حقه كاملًا.
قرارات وزارية وبشرى سارة
تزامنًا مع انطلاق الامتحانات، اعتمد وزير التربية والتعليم ضوابط جديدة لتوزيع متحصلات مصروفات المدارس الرسمية للغات كما زفت الوزارة بشرى سارة لطلاب الصف الأول الثانوي بشأن مادة البرمجة، تهدف إلى تيسير إجراءات التقييم فيها وتشجيع الطلاب على الإبداع التكنولوجي.


