الإثنين 30 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار التعليم

أسامة هيكل يقترح بدء الدراسة فى المدارس والجامعات 7 صباحًا

الإثنين 30/مارس/2026 - 10:17 ص
أسامة هيكل وزير الإعلام
أسامة هيكل وزير الإعلام السابق

في تطور لافت، طرح أسامة هيكل وزير الإعلام السابق رؤية جديدة بشأن مواعيد العمل الصيفي في مصر، تقترح إعادة تنظيم ساعات الدوام الحكومي والخاص والبنوك والمدارس، بما يحقق أقصى استفادة من ضوء النهار ويقلل الضغط على الطاقة. ويأتي هذا المقترح في ظل تصاعد النقاش حول مواعيد العمل الصيفي وتأثيرها المباشر على الإنتاجية وترشيد الكهرباء، وهو ما يعيد فتح ملف التوقيت الصيفي ومدى جدواه في مصر.

 

"إعادة ضبط مواعيد العمل الصيفي قد تكون الحل الذكي لتقليل استهلاك الطاقة"

 

تفاصيل المقترح الجديد

يركز المقترح على تعديل مواعيد العمل الصيفي لتبدأ من الساعة 7 صباحًا وحتى 1 أو 2 ظهرًا، بينما تكون مواعيد العمل الشتوي من 8 صباحًا حتى 2 أو 3 عصرًا. ويشمل هذا التعديل جميع القطاعات، بما فيها مواعيد العمل الحكومي والقطاع الخاص ومواعيد البنوك في مصر إلى جانب مواعيد المدارس والجامعات، وهو ما يجعل مواعيد العمل الصيفي عنصرًا أساسيًا في إعادة هيكلة يوم العمل بالكامل.

 

لماذا مواعيد العمل الصيفي؟

تعتمد فكرة مواعيد العمل الصيفي على استغلال أكبر قدر ممكن من ضوء الشمس خلال ساعات النهار، مما يساهم في تقليل استهلاك الكهرباء بشكل ملحوظ. كما أن هذا التوجه قد يحد من الحاجة إلى تطبيق التوقيت الصيفي الذي يثير جدلًا واسعًا كل عام، خاصة مع التشكيك في تأثيره الحقيقي على الاقتصاد. ويرى خبراء أن تحسين مواعيد العمل الصيفي قد يكون أكثر فعالية من تغيير الساعة نفسها.

 

تأثير على الاقتصاد

من المتوقع أن يسهم تطبيق مواعيد العمل الصيفي الجديدة في تحسين كفاءة العمل وزيادة الإنتاجية، خاصة في القطاعات الحيوية. كما أن تقليل الاعتماد على الإضاءة الليلية يدعم خطط ترشيد الكهرباء في مصر، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد. كذلك، فإن توحيد مواعيد العمل الصيفي بين المؤسسات المختلفة قد يقلل من التكدس المروري ويحسن جودة الحياة اليومية.

 

التوقيت الصيفي

أعاد هذا المقترح النقاش حول جدوى التوقيت الصيفي، حيث يرى كثيرون أن تعديل مواعيد العمل الصيفي قد يغني عن الحاجة إلى تغيير الساعة مرتين سنويًا. ومع تكرار الجدل حول إلغاء التوقيت الصيفي في مصر، يبرز هذا الطرح كبديل عملي يعتمد على تنظيم الوقت بدلًا من تغييره.

 

هل يطبق قريبًا؟

حتى الآن، لم تصدر قرارات الحكومة المصرية بشأن تطبيق هذا المقترح، لكن تزايد الحديث عن تغيير مواعيد العمل يعكس اهتمامًا رسميًا بدراسة حلول فعالة لترشيد الطاقة. وقد يكون اعتماد مواعيد العمل الصيفي الجديدة خطوة مهمة ضمن خطة أوسع لإدارة الموارد بكفاءة.