علوم جامعة العاصمة تلم شمل الخريجين بكبرى الشركات في ملتقى توظيفي موسع
في تظاهرة مهنية تهدف إلى تضييق الفجوة بين المدرجات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل نظمت كلية العلوم بجامعة العاصمة ملتقى توظيفيًا استثنائيًا نجح في استقطاب نخبة من المؤسسات الوطنية والدولية ووفر الملتقى منصة تفاعلية مباشرة جمعت بين الكوادر العلمية الشابة وبين خبراء الصناعة والمهنيين في مختلف التخصصات العلمية.
تأهيل يتجاوز الكتب الأكاديمية
أقيمت الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة والدكتور مجدي الحجري عميد كلية العلوم وبإشراف الدكتور ياسر الجندي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتعكس هذه الخطوة استراتيجية الجامعة في تقديم بيئة تعليمية متكاملة تضمن للطالب الانتقال السلس من مرحلة الدراسة إلى المسار المهني الفعلي.
من جانبه، صرح الدكتور مجدي الحجري بأن هذا الملتقى يمثل "جسرًا حيويًا" لربط الخريجين بأصحاب العمل مؤكدًا أن دور الكلية لا يتوقف عند المنح العلمي فحسب بل يمتد لبناء الشخصية المهنية والمهارية.
وأضاف: "نسعى لتخريج عالم شاب لا يكتفي بالمعرفة، بل يمتلك القدرة التنافسية التي تؤهله للسوق المحلية والعالمية على حد سواء".
فرص مباشرة وتفاعل مع عمالقة الصناعة
شهدت أروقة الملتقى مشاركة واسعة من شركات رائدة في قطاعات حيوية تشمل:
الصناعات الكيميائية والفيزيائية.
علوم الحياة والبيئة.
المختبرات والبحث العلمي.
ولم يقتصر الملتقى على عرض فرص العمل فحسب، بل تضمن ورش عمل تعريفية وحلقات نقاشية تفاعلية أتاحت للطلاب فهم المتطلبات التقنية والمهارات الناعمة (Soft Skills) التي يبحث عنها أرباب العمل في الوقت الراهن.
الطلاب في مواجهة سوق العمل
أشاد الحضور بالتنظيم الدقيق للكلية مؤكدين أن هذه المبادرات تضع خريج جامعة العاصمة في صدارة المختارين للوظائف المرموقة كما عبر الطلاب عن تفاؤلهم بهذه التجربة التي منحتهم فرصة ذهبية لتقديم أنفسهم مباشرة للشركات وفهم آليات التوظيف الحديثة، مما يعزز ثقتهم في مستقبلهم المهني عقب التخرج.


