تعلم الادخار أو التداول من المدرسة… تحول ونقلة تعليمية يعيد تشكيل عقلية الأجيال
توجه جديد في المنظومة التعليمية نحو إدماج مفاهيم الثقافة المالية أو النقدية داخل المناهج، بما يدعم وعي الطلاب ولو بأساسيات التعامل مع الواقع الاقتصادي هذه الخطوة في رأيي الشخصي تعد انتقالًا من المعرفة النظرية إلى مهارات حياتية نحن بحاجة لها حتى نكون كوادر اقتصادية.
وهذا ما يتطلبه واقعنا الآن، تزايد الحاجة إلى تنمية الوعي الاقتصادي والمالي لدى الطلبة في سن مبكرة غاية في الأهمية، ومن ثم مواكبة التحولات والتغيرات العالمية نحو الاقتصاد، وهو أهم ما يحتاجه العالم الآن.
إعداد جيل واعٍ ولو بقدر قليل، وقادر على إدارة الموارد واتخاذ قرارات مالية شيء مهم جدًا الآن.
ولكن لابد من توافر شروط للوصول إلى الهدف منها:
تضمين المفاهيم الاقتصادية والمالية بشكل مبسط وبطريقة متدرجة داخل المناهج وفق معايير تربوية.
تدريب المعلمين وتوفيرها وتأهيلهم بشكل دائم، وربط المحتوى بتطبيقات حياتية واقعية من حياة الطلاب.
توفير الوقت المناسب لذلك والتأهيل عليه وتوافر المعلمين.
لضمان النتائج المحتملة كالتالي:
تعزيز ثقافة الاقتصاد والادخار والاستثمار لدى النشء والطلاب، ومن ثم تنمية مهارات الطالب لاتخاذ القرار المالي.
بناء جيل ومستقبل وكوادر اقتصادية أكثر وعيًا بالتعامل مع التحديات الاقتصادية المستقبلية القادمة، لأن الاقتصاد من أهم عوامل بناء الدول.


