بعد فتح مضيق هرمز.. هل تشهد مصر انخفاضًا قريبًا في أسعار البنزين؟
هل تشهد مصر انخفاضًا قريبًا في أسعار البنزين؟ شهدت الأسواق العالمية حالة من التفاؤل الحذر عقب الإعلان عن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة في العالم، هذا التطور الميداني ألقى بظلاله فورًا على بورصات النفط مما أدى إلى موجة هبوط حادة في الأسعار العالمية وهو ما أثار تساؤلات الشارع المصري حول إمكانية انعكاس ذلك على "تفويلة" السيارات محليًا.
هل تشهد مصر انخفاضًا قريبًا في أسعار البنزين؟
هل تشهد مصر انخفاضًا قريبًا في أسعار البنزين؟ فور إعادة فتح المضيق أمام ناقلات النفط، تراجعت أسعار الخام عالميًا بشكل دراماتيكي؛ حيث هبط خام برنت ليصل إلى نحو 88.95 دولارًا للبرميل بنسبة تراجع بلغت 10%.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل سجلت العقود الآجلة للنفط الأمريكي انخفاضًا أكبر بنسبة 11.1% لتستقر عند 84.26 دولارًا. هذا التراجع القوي يعكس استعادة التوازن بين العرض والطلب وتلاشي مخاوف نقص الإمدادات.
لجنة التسعير التلقائي.. لماذا لا ينخفض البنزين فورًا؟
رغم الانخفاض العالمي الكبير، إلا أن تحريك أسعار الوقود في مصر لا يتم بين عشية وضحاها.
فالدولة تتبع آلية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية والتي تعقد اجتماعاتها بصفة ربع سنوية (كل 3 أشهر). وتعتمد اللجنة في قراراتها على ثلاثة ركائز أساسية:
متوسط أسعار النفط العالمية في الشهور الثلاثة السابقة.
سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار.
تكاليف النقل والإنتاج المحلي. وبالتالي، فإن أثر "انفراجة هرمز" قد يظهر في الاجتماع القادم للجنة حال استمر استقرار السوق العالمي.
قائمة أسعار الوقود الحالية في مصر
حتى موعد الاجتماع المقبل تظل الأسعار الرسمية في محطات الوقود ثابتة على النحو التالي:
بنزين 95: 24 جنيهًا للتر.
بنزين 92: 22.25 جنيهًا للتر.
بنزين 80: 20.75 جنيهًا للتر.
السولار: 20.50 جنيهًا للتر.
أسطوانة البوتاجاز المنزلي: 275 جنيهًا.
رؤية مستقبلية: هل نحتاج للانتظار طويلًا؟
خبراء الطاقة يرجحون أن استقرار الملاحة في مضيق هرمز سيؤدي بالضرورة إلى خفض تكاليف التأمين والشحن البحري.
فإذا حافظ النفط على مستوياته الحالية تحت حاجز الـ 90 دولارًا وصمد الجنيه المصري أمام الدولار، فقد يشهد المصريون أول انخفاض رسمي في أسعار الوقود منذ فترة طويلة، أو على الأقل تثبيت الأسعار لفترة إضافية وتجنب الزيادات.
