وزير التعليم يوقع مذكرة تفاهم لتنفيذ منهج الثقافة المالية لطلاب الثانوية العامة
وزير التعليم يوقع مذكرة تفاهم لتنفيذ منهج الثقافة المالية لطلاب الثانوية العامة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى ردم الفجوة بين المناهج الدراسية ومتطلبات سوق العمل، توقع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 مذكرة تفاهم تاريخية لإدراج منهج "الثقافة المالية" لطلاب المرحلة الثانوية، يأتي هذا المشروع بالتعاون مع مؤسسة "سبريكس" وجامعة هيروشيما اليابانية، ليعكس عمق الشراكة التعليمية بين القاهرة وطوكيو.
وزير التعليم يوقع مذكرة تفاهم لتنفيذ منهج الثقافة المالية لطلاب الثانوية العامة
وزير التعليم يوقع مذكرة تفاهم لتنفيذ منهج الثقافة المالية لطلاب الثانوية العامة، اختير مقر البورصة المصرية ليكون شاهدًا على انطلاق هذه المبادرة بحضور كوكبة من الوزراء والمسؤولين وعلى رأسهم:
محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
أحمد كجوك، وزير المالية.
الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية.
السيد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية.
البروفيسور اوتشي ميتسو، رئيس جامعة هيروشيما اليابانية.
لماذا الثقافة المالية الآن؟
أكد وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، أن الدولة المصرية تضع نصب أعينها الاستفادة من التجربة اليابانية الرائدة. وأوضح أن منهج الثقافة المالية ليس مجرد مادة دراسية، بل هو أداة لتمكين الطلاب من:
فهم مفاهيم الادخار والاستثمار بشكل عملي.
تعزيز روح ريادة الأعمال لدى الشباب في سن مبكرة.
إعداد جيل قادر على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية بوعي ومسؤولية.
الذكاء الاصطناعي والبرمجة.. نجاحات مسبقة
لم تكن هذه الخطوة وليدة اللحظة، بل جاءت امتدادًا لنجاحات سابقة في التعاون المصري الياباني، حيث أشار الوزير إلى الإقبال الكبير من طلاب الصف الأول الثانوي على مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصة "كيريو".
كما أثبت نظام اختبارات "توفاس" (TOFAS) المعتمد من جامعة هيروشيما فاعليته في صقل مهارات الطلاب التكنولوجية بما يتناسب مع العصر الرقمي.
رؤية الوزارة: لا فصل بين التعليم وسوق العمل
شدد الوزير عبد اللطيف على أن السياسة التعليمية الجديدة ترفض تمامًا الفصل بين ما يتعلمه الطالب داخل الفصل وما يحتاجه سوق العمل الفعلي.
وتعمل الوزارة حاليًا على تطوير قدرات الكوادر التعليمية وتدريب المعلمين على أحدث الوسائل التربوية اليابانية، لضمان تقديم محتوى تعليمي يحقق نقلة نوعية في جودة المخرجات التعليمية بمصر.


