جامعة دمنهور تختتم برنامج إعداد مدربي الإرشاد الأسري لدعم استقرار الأسرة وتمكين الكوادر الأكاديمية
شهد إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة إيناس إبراهيم نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ختام فعاليات البرنامج التدريبي “إعداد مدربي الإرشاد الأسري TOT”، الذي نظمته وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة، بالتعاون مع مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات، في إطار جهود الجامعة لدعم استقرار الأسرة المصرية وتعزيز دورها المجتمعي والتوعوي.
وشهدت فعاليات ختام البرنامج حضور عدد من القيادات الأكاديمية والشخصيات العامة، من بينهم الدكتورة سماح الصاوي عميد كلية الآداب، والدكتورة جيهان الخضري عميد كلية العلوم، والمهندسة ذكية رشاد مقرر المجلس القومي للمرأة بمحافظة البحيرة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالجامعة.
إطلاق أول برنامج تدريبي لتأهيل مدربي الإرشاد الأسري
وأكد رئيس جامعة دمنهور أن إطلاق أول برنامج تدريبي لتأهيل مدربي الإرشاد الأسري داخل جامعة دمنهور يعكس توجه الجامعة نحو توسيع دورها المجتمعي، والعمل على تمكين الكوادر الأكاديمية بأحدث أدوات الدعم النفسي والاجتماعي والتدخل المبكر، بما يسهم في دعم استقرار الأسرة المصرية وتعزيز تماسك المجتمع.
وأوضح رئيس جامعة دمنهور أن البرنامج التدريبي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قدرة الجامعة على تقديم خدمات مجتمعية مؤثرة تتوافق مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030، مشيدًا بالتعاون المثمر بين وحدة مناهضة العنف ضد المرأة ومركز تنمية القدرات في تنفيذ البرنامج على مدار خمسة أيام، وتقديم محتوى تدريبي يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية.
وأشار إلى أن تأهيل أعضاء هيئة التدريس بمهارات الإرشاد الأسري والتواصل الإيجابي يساعد على نشر ثقافة الدعم النفسي والاجتماعي داخل المجتمع الجامعي وخارجه، بما ينعكس بصورة إيجابية على استقرار الأسرة المصرية وحماية النشء من المشكلات الاجتماعية والسلوكية المختلفة.
من جانبها، أكدت الدكتورة إيناس إبراهيم أن البرنامج التدريبي يجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الوحدات الجامعية المختلفة لخدمة المجتمع، موضحة أن التعاون بين وحدة مناهضة العنف ضد المرأة ومركز تنمية القدرات يسهم في تعزيز قدرة الجامعة على نشر مفاهيم الدعم النفسي والاجتماعي والتواصل الإيجابي داخل الحرم الجامعي.
وأضافت أن تأهيل مدربين معتمدين في مجال الإرشاد الأسري داخل الجامعة يمثل خطوة عملية نحو توسيع نطاق التوعية المجتمعية وبناء بيئة تعليمية أكثر أمانًا واستقرارًا، بما يدعم جهود الدولة في تمكين المرأة وحماية الأسرة المصرية.
وأشادت المهندسة ذكية رشاد بالبرنامج التدريبي، مؤكدة أن إعداد كوادر أكاديمية قادرة على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي يمثل ركيزة أساسية في مواجهة العنف الأسري وتعزيز استقرار الأسرة المصرية، مشيرة إلى أن التعاون بين الجامعة والمجلس القومي للمرأة يعكس توجهًا عمليًا لربط المؤسسات الأكاديمية بالقضايا المجتمعية المهمة.
كما أكدت أن نشر ثقافة الحوار الإيجابي والتدخل المبكر يسهم في الحد من المشكلات الأسرية والعنف، ويدعم بناء مجتمع أكثر استقرارًا وأمانًا، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية التي يشهدها المجتمع حاليًا.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة أمل غنيم أن برنامج “إعداد مدربي الإرشاد الأسري TOT” يعكس توجه مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس نحو بناء منظومة تدريبية حديثة تعتمد على المعايير المهنية المتطورة، مؤكدة استمرار المركز في تعزيز شراكاته مع مختلف وحدات الجامعة لدعم المبادرات التي تربط التطوير الأكاديمي بالاحتياجات المجتمعية.
وأكدت الدكتورة شيماء حلمي أن البرنامج يمثل خطوة مؤسسية مهمة لتمكين الكوادر الأكاديمية بأدوات الإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي، بما يعزز دور الجامعة في الوقاية من العنف الأسري وبناء بيئة جامعية أكثر استقرارًا، مشيرة إلى أن تأهيل مدربين معتمدين داخل الجامعة يضمن استدامة جهود التوعية ونقل الخبرات إلى المجتمع المحيط.
وفي ختام البرنامج، أعرب المشاركون عن تقديرهم للمحتوى التدريبي الذي وفرته جامعة دمنهور، مؤكدين أن البرنامج ساهم في تطوير مهاراتهم في مجالات الإرشاد الأسري والتدريب الفعال، إلى جانب تعزيز قدرتهم على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمشاركة في نشر ثقافة الاستقرار الأسري داخل المجتمع.


