الثلاثاء 19 مايو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار الجامعات

جامعة عين شمس تتصدر المشهد بفوز متحف الزعفران بجائزة أفضل الممارسات المتحفية

الثلاثاء 19/مايو/2026 - 11:43 ص
جامعة عين شمس
جامعة عين شمس

في إنجاز جديد يعكس ريادة جامعة عين شمس في تطوير العمل الثقافي والمتحفي، نجح متحف قصر الزعفران في التتويج بجائزة أفضل الممارسات المتحفية في استخدام التكنولوجيا الخاصة بالتوثيق الرقمي خلال عام 2025 – 2026، وذلك ضمن احتفالات اليوم العالمي للمتاحف التي أقيمت برعاية المجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة السياحة والآثار، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية بالمجلس الدولي للمتاحف ICOM Egypt وقطاع المتاحف.

 

تتويج رقمي جديد

وتسلّم الجائزة الدكتور ولاء الدين بدوي، مدير عام متحف قصر الزعفران، ممثلًا عن المتحف، في خطوة تؤكد نجاح جامعة عين شمس في بناء تجربة متحفية حديثة تعتمد على الرقمنة المتحفية والتكنولوجيا الرقمية لحفظ التراث المصري وتوثيق المقتنيات التاريخية وفق أحدث النظم العالمية.

 

تقنيات تفاعلية حديثة

ويواصل متحف قصر الزعفران التابع لـ جامعة عين شمس تعزيز حضوره كأحد النماذج الرائدة في تطوير المتاحف الرقمية، من خلال توظيف تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز داخل قاعة التراث الرقمي، بما يتيح للزائرين تجربة تفاعلية متقدمة تسهم في تقديم المحتوى التاريخي بصورة عصرية ومبتكرة.

 

دعم التراث المصري

ويعكس هذا الإنجاز رؤية متطورة تتبناها جامعة عين شمس في ملف التحول الرقمي، حيث نجح فريق العمل بالمتحف في تنفيذ حلول تقنية حديثة تهدف إلى حماية الهوية المصرية وتطوير أساليب التوثيق المتحفي، إلى جانب بناء قاعدة معرفية مستدامة تساعد في حفظ التراث المصري وإتاحته للأجيال المقبلة باستخدام أحدث أدوات التكنولوجيا الحديثة.

 

مسيرة منذ الافتتاح

ومنذ افتتاح متحف قصر الزعفران عام 2023، استطاعت جامعة عين شمس تقديم نموذج متطور يجمع بين الثقافة والتكنولوجيا، عبر تنفيذ مشروعات رقمية متخصصة دعمت عملية التوثيق الرقمي للمقتنيات الأثرية، وأسهمت في ترسيخ مكانة المتحف ضمن أبرز المؤسسات الثقافية التي تعتمد على الابتكار الرقمي في إدارة وعرض التراث.

 

إشادة بالإنجاز

وحظي فوز متحف قصر الزعفران بإشادات واسعة من المتخصصين في قطاع المتاحف والتراث الثقافي، باعتباره نموذجًا ناجحًا يعكس قدرة جامعة عين شمس على الدمج بين التكنولوجيا الرقمية وأساليب العرض المتحفي الحديثة، بما يدعم جهود التوثيق الرقمي وصون التراث المصري، ويعزز من مكانة المتاحف الجامعية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.