الإثنين 18 مايو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار التعليم

وزير التربية والتعليم يطرح رؤية مصر لتطوير التعليم في المنتدى العالمي للتعليم في لندن

الإثنين 18/مايو/2026 - 03:26 م
محمد عبد اللطيف وزير
محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني

شارك محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في فعاليات المنتدى العالمي للتعليم في لندن، ضمن جلسة رئيسية حملت عنوان “التعليم من أجل الجاهزية للمستقبل في عالم سريع التغير”، حيث استعرض ملامح تطوير التعليم في مصر ورؤية الدولة في ملف إصلاح التعليم في مصر بما يتماشى مع التحولات العالمية المتسارعة في الذكاء الاصطناعي في التعليم والمهارات المستقبلية.

 

وأكد وزير التربية والتعليم أن المشاركة المصرية تأتي في إطار حوار عالمي واسع يضم وزراء التعليم وصناع السياسات، لمناقشة مستقبل الأنظمة التعليمية في ظل التحولات الرقمية والاقتصادية.

 

التعليم يتغير عالميًا

قال وزير التربية والتعليم إن العالم يشهد تحولات عميقة في المناهج الدراسية وطرق التعلم، مشيرًا إلى أن معظم الأنظمة التعليمية لم تعد مواكبة لسرعة التغيير الناتج عن الثورة التكنولوجية والتعليم الرقمي.

 

وأوضح خلال كلمته في المنتدى العالمي للتعليم بلندن أن قضايا مثل الذكاء الاصطناعي، التغير المناخي، والمنافسة العالمية على المهارات تعيد تشكيل مفهوم المدرسة التقليدية، ما يجعل الجاهزية للمستقبل ضرورة وليست خيارًا.

 

إصلاح شامل للتعليم

أشار وزير التربية والتعليم إلى أن إصلاح التعليم في مصر لم يعد مجرد تحديث جزئي، بل تحول شامل يشمل المناهج، التقييم التعليمي، إدارة المدارس، والمعلمين، والاعتماد على البيانات في التعليم كأداة لاتخاذ القرار.

 

وأضاف أن فلسفة الإصلاح ترتكز على الانتقال من مجرد “الإتاحة” إلى تحقيق تعلم فعّال داخل الفصول، بما يضمن جودة حقيقية في العملية التعليمية.

 

من الإتاحة إلى التعلم

أكد وزير التربية والتعليم أن المرحلة الحالية في مصر تشهد تحولًا مهمًا من التركيز على أعداد الطلاب داخل المدارس إلى جودة ما يتعلمه الطالب فعليًا، وهو ما يرتبط مباشرة بـ تطوير التعليم في مصر.

 

وشدد على أن نجاح النظام التعليمي لا يقاس بعدد المدارس فقط، بل بقدرة الطالب على الفهم والتحليل وربط المعرفة بالحياة الواقعية.

 

المهارات المستقبلية

وأوضح وزير التربية والتعليم أن جوهر التغيير يتمثل في وضع المهارات المستقبلية في قلب العملية التعليمية، مثل التفكير النقدي، الإبداع، المهارات الرقمية، والثقافة المالية.

 

وأكد أن الذكاء الاصطناعي في التعليم لا يمكن أن يكون بديلًا عن الأساسيات، بل يجب أن يتكامل مع القراءة والكتابة والعلوم لبناء متعلم قادر على المنافسة عالميًا.

 

البكالوريا المصرية

تطرق وزير التربية والتعليم إلى نظام البكالوريا المصرية باعتباره نقلة نوعية في التقييم التعليمي، موضحًا أنه ليس مجرد تغيير في الشكل بل تحول فلسفي في طريقة قياس المعرفة.

 

وأشار إلى أن الهدف هو الانتقال من ثقافة الحفظ إلى ثقافة الفهم والتحليل، وإعداد الطلاب لمهارات الحياة وليس فقط للامتحانات.

 

التعليم الفني والتقني

أكد وزير التربية والتعليم أن التعليم الفني والتقني يمثل محورًا رئيسيًا في رؤية الدولة، باعتباره عنصرًا أساسيًا في التنافسية الاقتصادية وسوق العمل.

 

وأوضح أن الربط بين التعليم والصناعة والتحول الرقمي وريادة الأعمال أصبح ضرورة لتعزيز الجاهزية للمستقبل.

 

البيانات في التعليم

أشار وزير التربية والتعليم إلى أن الاعتماد على البيانات في التعليم أصبح عنصرًا حاسمًا في تطوير المنظومة، حيث تساعد البيانات في تحديد العجز في المعلمين، وكثافة الفصول، وفعالية السياسات التعليمية.

 

وأكد أن اتخاذ القرار لم يعد يعتمد على الافتراضات، بل على تحليل دقيق للواقع التعليمي.

 

رؤية عالمية متوازنة

شدد وزير التربية والتعليم على أن مصر تنفتح على التجارب الدولية في المنتدى العالمي للتعليم مع الحفاظ على الخصوصية الوطنية، مؤكدًا أن التعليم ليس اقتصاديًا فقط بل هو بناء للإنسان والقيم.

 

وأضاف أن تحقيق التوازن بين التكنولوجيا والقيم الإنسانية يمثل جوهر إصلاح التعليم في مصر.

 

اختتم وزير التربية والتعليم رسالته من لندن بالتأكيد على أن مستقبل التعليم لن ينتظر اكتمال الإصلاحات، بل يجب أن يكون النظام التعليمي قادرًا على مواكبة الواقع المتغير، مع الاستمرار في تطوير المناهج الدراسية ورفع كفاءة المدارس والمعلمين.

 

مختصر الخبر:

  • وزير التربية والتعليم يستعرض رؤية مصر لتطوير التعليم أمام المنتدى العالمي للتعليم بلندن.

الوزير محمد عبد اللطيف:

  • أجندة إصلاح التعليم في مصر تمثل تحولًا شاملًا على مستوى المنظومة بأكملها.
  • مصر تنفتح على الخبرات العالمية مع الحفاظ على خصوصيتها الوطنية.
  • الجاهزية للمستقبل لا تتحقق بمجرد إضافة التكنولوجيا إلى أنظمة قديمة.
  •  المهارات المحرك الحقيقي لقوة الدول.
  •  مصر أعادت ترسيخ الدور المحوري للمدرسة باعتبارها المكان الحقيقي للتعلم.
  • لن تنجح الدول فقط بفضل مواردها الطبيعية أو موقعها الجغرافي أو حتى بنيتها التحتية بل ستنجح بفضل قدرات أبنائها.
  •  مصر تضع المهارات في قلب إصلاح التعليم.
  • البكالوريا المصرية ليست تغييرًا شكليًا بل هي تحول هيكلي وفلسفي.
  • هدف البكالوريا المصرية ليس فقط إعداد الطلاب لاجتياز الامتحانات بل إعدادهم للتفكير والبحث والتحليل والتواصل.
  • لا ينبغي التعامل مع الذكاء الاصطناعي كشعار رائج بل كأداة تخدم التعلم وتدعم المعلمين.
  • التحدي الحقيقي أمام الأنظمة الوطنية الكبرى ليس إنشاء نماذج تميز بمعزل عن المنظومة بل تحسين الجودة على نطاق واسع.
  • التعليم الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في التنافسية الوطنية والحراك الاجتماعي.
  • إصلاح التعليم لا يمكن أن يُدار بالافتراضات بل بالأدلة.
  • واجبنا هو ضمان أن تكون المدارس المكان الذي يُصنع فيه المستقبل.