الإثنين 01 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار مصر

تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 1 يونيو 2026

الإثنين 01/يونيو/2026 - 06:57 م
الذهب
الذهب

شهدت سوق الصاغة المصرية مع بداية تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026 تراجعًا ملحوظًا في أسعار الذهب، وذلك في أعقاب الهبوط الذي سجلته الأونصة في البورصات العالمية، يأتي هذا الانخفاض وسط حالة من الحذر والترقب التي تسيطر على المستثمرين والمواطنين الراغبين في الشراء، خاصة في ظل استمرار التقلبات الحادة التي تعصف بالأسواق الدولية وتلقي بظلالها على الأسعار المحلية.

أسباب التراجع وتأثير العوامل العالمية

يعزى التراجع في أسعار المعدن النفيس اليوم إلى مجموعة من العوامل المتشابكة؛ أبرزها صعود مؤشر الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط الخام التي تقترب من حاجز 100 دولار للبرميل، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن في الوقت الراهن. 

كما تترقب الأسواق العالمية عن كثب القرار الأمريكي الحاسم بشأن الاتفاق المقترح لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران، حيث يؤدي أي تطور إيجابي في هذا الملف إلى انحسار التوترات الجيوسياسية، مما يدفع المستثمرين للابتعاد عن الذهب والتوجه نحو أصول أخرى.

مستويات الأسعار في الصاغة المصرية

سجلت الأعيرة الذهبية تراجعًا تراوح في المتوسط بين 45 و50 جنيهًا في الجرام، وجاءت الأسعار وفقًا لآخر التحديثات (دون احتساب المصنعية أو الدمغة) على النحو التالي:

عيار 24: سجل في المتوسط نحو 7680 - 7690 جنيهًا.

عيار 21: (الأكثر طلبًا في مصر) تراجع ليسجل حوالي 6720 - 6730 جنيهًا.

عيار 18: سجل مستوى 5760 - 5765 جنيهًا.

عيار 14: بلغ نحو 4480 - 4485 جنيهًا.

الجنيه الذهب: انخفض ليصل إلى مستوى 53760 - 53840 جنيهًا.

نصيحة للمستثمرين والمقبلين على الشراء

يجب على المواطنين الانتباه إلى أن الفارق بين سعري الشراء والبيع في محلات الصاغة يتراوح حاليًا بين 50 و60 جنيهًا، وهو ما يمثل هامش ربح التاجر لتغطية مخاطر التقلبات اليومية.

 كما تتفاوت قيمة "المصنعية" من محل لآخر ومن منطقة لأخرى، وعادة ما تتراوح بين 3% إلى 7% من سعر الجرام، لذا يُنصح دائمًا بالسؤال عن المصنعية قبل إتمام عملية الشراء.

تظل التوقعات بشأن حركة الذهب خلال الأيام المقبلة معلقة بقرار الرئيس الأمريكي بشأن الملف الإيراني، ففي حال تم التوصل لاتفاق يهدئ الأوضاع، فمن المرجح أن يستمر المعدن الأصفر في مساره الهبوطي، أما في حال تصاعدت حدة الاشتباكات، فمن المحتمل أن يعود الذهب للصعود مجددًا كملاذ استراتيجي للمستثمرين.