وتواصل تألقها الدولي للعام السادس على التوالي
جامعة بورسعيد تقفز 200 مركز عالميًا في تصنيف التايمز 2026
حققت جامعة بورسعيد إنجازًا عالميًا جديدًا يعكس التطور المتسارع الذي تشهده في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والتنموية، بعدما سجلت تقدمًا كبيرًا في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2026 (Times Higher Education Impact Rankings)، لتواصل بذلك حضورها القوي على الساحة الدولية وتؤكد مكانتها بين الجامعات الرائدة محليًا وإقليميًا وعالميًا.
وأعلن الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن الجامعة حققت قفزة نوعية بلغت 200 مركز عالمي في التصنيف، حيث انتقلت من الشريحة العالمية 801-1000 في النسخة السابقة إلى الشريحة 601-800 عالميًا في تصنيف عام 2026، من بين 1603 جامعات مشاركة من مختلف دول العالم.
ويعد هذا التقدم أحد أبرز الإنجازات التي تحققها الجامعة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين مؤسسات التعليم العالي على مستوى العالم في مؤشرات التنمية المستدامة وجودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وأكد رئيس جامعة بورسعيد أن هذا الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الداعمة لرؤية مصر 2030، والتي تستهدف تعزيز جودة التعليم العالي، ودعم الابتكار والبحث العلمي، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية، والمساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة.
استمرار جامعة بورسعيد في تحقيق مراكز متقدمة بالتصنيفات الدولية
وأضاف أن استمرار جامعة بورسعيد في تحقيق مراكز متقدمة بالتصنيفات الدولية للعام السادس على التوالي يعكس حجم الجهود المبذولة من جميع قطاعات الجامعة، ويؤكد نجاح السياسات التي تم تطبيقها خلال السنوات الماضية للارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والبحثي والمؤسسي.
وأشار الدكتور شريف يوسف صالح إلى أن التقدم الذي حققته جامعة بورسعيد في التصنيف العالمي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين مختلف الإدارات والقطاعات المعنية بملفات التصنيف الدولي والتعاون الأكاديمي والعلاقات الدولية. كما يعكس نجاح الجامعة في بناء شراكات علمية وبحثية فعالة مع العديد من الجامعات والمؤسسات الدولية، إلى جانب الاهتمام المتزايد بتطوير بيئة البحث العلمي وتشجيع النشر الدولي في المجلات العلمية المرموقة، فضلًا عن دعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس وتمكينهم من المشاركة في المشروعات البحثية ذات التأثير العالمي.
وعلى مستوى أداء الجامعة في أهداف التنمية المستدامة، سجلت جامعة بورسعيد نتائج متميزة في 14 هدفًا من أصل 17 هدفًا تتضمنها أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وحققت الجامعة المرتبة العالمية من 101 إلى 200 في الهدف السابع الخاص بالطاقة النظيفة وبأسعار معقولة، وهو ما يعكس جهودها في دعم الاستدامة البيئية وترشيد استهلاك الطاقة وتبني الممارسات الصديقة للبيئة داخل الحرم الجامعي.
كما جاءت الجامعة ضمن الفئة العالمية من 201 إلى 300 في الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد، وهو أحد أهم المؤشرات التي تقيس جودة العملية التعليمية ومدى قدرة المؤسسات الأكاديمية على توفير تعليم شامل وعادل وعالي الجودة. ويؤكد هذا الترتيب نجاح الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية وتحسين الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب ورفع كفاءة العملية التعليمية بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وفيما يتعلق بالهدف السادس الخاص بالمياه النظيفة والصرف الصحي، حققت الجامعة مركزًا عالميًا ضمن الفئة من 301 إلى 400، وهو ما يعكس التزامها بتطبيق الممارسات المستدامة في إدارة الموارد المائية وتعزيز الوعي البيئي بين الطلاب والعاملين، إلى جانب مشاركتها في العديد من المبادرات والمشروعات المرتبطة بالحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وبهذه المناسبة، وجه رئيس جامعة بورسعيد التهنئة إلى جميع منتسبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثين والعاملين والطلاب، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود جماعية وعمل مؤسسي متكامل شاركت فيه مختلف قطاعات الجامعة.
كما أعرب عن تقديره للدور الذي قامت به فرق العمل المختصة بملفات التصنيف والاستدامة والتعاون الدولي، والتي كان لها دور محوري في تحقيق هذا التقدم اللافت على المستوى العالمي.
وخص رئيس الجامعة بالشكر والتقدير الأستاذ الدكتور صالح زرمبة، مدير التصنيف الدولي بالجامعة، والأستاذة الدكتورة هبة سليمان، والدكتور عامر شحاتة، بالإضافة إلى فرق الاستدامة والتصنيف بمختلف الكليات، وذلك تقديرًا لجهودهم في إعداد ملفات التصنيف ومتابعة مؤشرات الأداء وتحليل البيانات وتنفيذ الخطط التطويرية التي أسهمت في تعزيز موقع الجامعة على خريطة التصنيفات العالمية.
وأكد الدكتور شريف يوسف صالح أن الجامعة مستمرة خلال المرحلة المقبلة في تنفيذ خططها الطموحة لتطوير منظومة الاستدامة وتعزيز دور اللجان المعنية بالتنمية المستدامة والتصنيف الدولي، إلى جانب التوسع في التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية، بما يسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع القدرة التنافسية للجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعكس التقدم الجديد الذي حققته جامعة بورسعيد في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات 2026 نجاحها في توظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية لخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهو ما يعزز مكانتها كواحدة من الجامعات المصرية الصاعدة بقوة على الساحة الدولية، ويؤكد قدرتها على مواصلة التقدم وتحقيق المزيد من النجاحات في مختلف التصنيفات العالمية خلال السنوات المقبلة.


