الأربعاء 17 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
الجامعات

الخطيب يكشف سر خروج الجامعات المصرية من التصنيفات العالمية

السبت 17/يناير/2015 - 01:20 ص
السبورة

قال الدكتور احمد الخطيب عضو هئية التدريس بجامعة سوهاج ، اتيحت لي الفرصة على هامش احدى ورشات العمل الخاصة بذات الموضوع و التي عقدت بمقر احدى الجامعات المصرية، ان التقى بأحد المتخصصين في مجال البرمجيات و محركات البحث و هو إسباني الجنسية و يقيم بمدريد و كان من ضمن المدعوين لقيادة احدى الجلسات،

اضاف الخطيب تعرفت خلالل هذه المقابلة على الكثير من هذه الاسرار بخاصة ان هذا الشخص شارك للعديد من المرات في فريق العمل الخاص بأعداد تقييم الويبو ماتريكس الإسباني اشهر التقييمات العالمية. و بعيدا عن اسس التقييم العلمي الذى يتبعها التصنيف (تصنيف الويبو ماتريكس ) و التي اسهب صاحبنا في شرحها كثيرا ،

اوضح ،جذب انتباهي بدرجة عالية الي الجزء الفني في قياس الموقع الإلكتروني من ناحية توظيف الافعال و الكلمات و الصور و المجسمات و علاقتها بالشفافية و الوضوح لإدارة المؤسسة و كيفية سير العمليات الادارية بها (نظام القيادة). فيقول صاحبنا، انظر الى المواقع الالكترونية الخاصة بالغالبية العظمى لجامعات امريكا و اروبا و بعض الدول الاخرى باستثناء جامعات المنطقة العربية لترى كم مره ظهرت الصورة الشخصية لرئيس الجامعة، تجد نادرا ما تظهر على صفحات جامعات الدول الغربية (و ان ظهرت فهي ذو وظيفة و علاقة بتحقيق الاهداف) و لكنها تتكدس بها صفحات الجامعات العربية بدون مبرر، في المؤتمرات و الزيارات و اللقاءات حتى كاد ان تنقل صورته و هو يستقل السيارة او و هو يحتسى كوبا من الشاي بحديقة الجامعة او بمكتبة الشخصي

وكان سؤالي له :ترى ما الذى يعكسه هذا الاجراء من وجهة نظركم في التقييم؟ و هل لنا ان نتوقف عن مثل هذا الاجراء)، قال ، الكثير الكثير، فنرجسية القيادة ، البعد عن المزاولة الحقيقية لمفهوم القيادة، ضياع وقت القائد فيما لا يفيد من تحقيق الاهداف،....الخ.، هي مؤشرات لنا عن تعوق تحقيق الاهداف، و لا اقول ان نمتنع عن الاستعانة بمثل هذه الصورة لكن لابد ان يكون لها توظيفا مثل فى تحقيق الاهداف المؤسسية.

و استمر في حديثة المتميز لينتقل الى نقطة غاية في الاهمية و هي توظيف الافعال و الكلمات الواردة فيما ينشر على هذه المواقع خاصة بالإعلان عن النشاطات و نتائجها، (انظر /Look) هذا من جانبه، حينما تكون الافعال التالية مقرونة برئيس الجامعة مثل يصرح /يدلى/يعرب/يقول/يقرر، نتوقف عندها كثيرا لدراسة و تحليل مضمون هذا الخبر، فلا يصح ان يكون رئيس الجامعة هو الجوكر الوحيد في المؤسسة، و الا فما فائدة معاونيه من النواب الاكاديميون و الاداريون و المجالس المتخصصة،

و هنا توقف برهة قائلا (ماذا يعنى نمط الادارة في جامعاتكم العربية؟)، فالقائد الاعلى منوط به يضع السياسات و يراقب تنفيذها و يقيم نتائجها و يوضع خطط التطوير، لكن الكثير نجد ان رئيس الجامعة في الدول العربية هو المتحدث الوحيد عن كل النشاطات التي تتم!!!!! هل هذا تنفيذيا معقول؟ (من جانبي و ما علاقة ذلك بالتقييم؟) ، الكثير الكثير، فاين الدور الذى يقوم به المعانون له في الادارة؟ هل لهم من دور ام سلبت مهامهم؟ هل هم مؤهلون للعمل ام لا؟ فاذا كانوا مؤهلين فاين هم من تنفيذ الانشطة؟ (هذا يعبر عن خلل في المنظومة الادارية، يؤدى الى فقدان المصداقية في الاعمال و النشاطات). الكثير الكثير يؤخذ على الجامعات العربية من هذا المنظور، فللك ان تتصور كم من المساحة العاملة على الموقع تشغل بأشياء لا جدوى منها و لا فائدة لها في اظهار الشفافية و الوضوح و القيمة العلمية التي تميز هذه الجامعة عن تلك؟

و بعد هذا كله .... فهل آن الاوان لنا ان نتعلم و نطبق بصورة صحيحة و لا نشوه مؤسساتنا بمثل هذه الاعمال!!!!!!

و هل لوحدة ادارة المشروعات بالوازرة المرؤه فى ان تنفذ مشروعا على المستوى القومى فى مجال الاعلام الجامعى بما من شأنه تطوير المواقع الالكترونية للجامعات و ضرورة الزامها بالاشتراطات و المعايير الواردة فى برامج التصنيف العالمى المختلفة.