Advertisements

حسام المندوه يطالب وزير التعليم بمواجهة صارمة لمعاهد بير السلم

الثلاثاء 19/يناير/2021 - 03:26 م
النائب حسام المندوه
النائب حسام المندوه
كتبت - كريمة موسى
 
Advertisements
دعا الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، إلى ضرورة مواجهة ما وصفه معاهد "بير السلم" والفنكوش والتي تعمل بدون ترخيص.
 

جاء ذلك خلال الجلسة الصباحية لمجلس النواب، برئاسة المستشار حنفي جبالي، المنعقدة اليوم الثلاثاء، والتي استعرض خلالها وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبد الغفار، الإنجازات التى حققتها الدولة المصرية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، فى ظل الشوط الكبير الذى قطعته في هذا الصدد، مؤكداً أن الفترة القادمة ستشهد استكمال التطوير والمشروعات الكبرى.
 

وقال المندوه، إن هناك العديد من الإعلانات في الصحف لهذه المعاهد، والتى تدعي تقديم امتيازات وهمية سواء الإعفاء من التجنيد وغيره، وهو مغاير للحقيقة، مطالبا بضرورة أن يكون هناك قبضة من حديد على هذه المعاهد، مشيرا إلى أنه سيسلم المجلس صورا بأسماء هذه المعاهد، مطالباُ بإيداعها في المضبطة.
 

وشدد عضو مجلس النواب، على أهمية أن يكون هناك مستشفيات لكليات الطب الخاصة، مشيرا إلى أن كثير من التراخيص منحت للجامعات الخاصة بدون أن يكون لديها مستشفى جامعي.
 

وقال: أتمنى أن تكون الأبحاث العلمية لها خدمة حقيقة للتنفيذ على الأرض، متابعا: الأبحاث الموجودة في الأدراج علينا الاستفادة منها، مشددا على أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن وجود سياسة واضحة للبحث العلمي، وكذلك ضرورة عرض نتيجة هذه الأبحاث وتأثيرها.
 

وطالب عضو مجلس النواب، بضرورة أن يكون هناك تنسيق بين التعليم العالي، والتعليم قبل الجامعي فيما يتعلق بمدارس المبدعين، وأن يستكملوا مسار الدراسة فى كليات لرعاية المبدعين وليس دخول الجامعات العامة.
 

من جانبها، قالت النائبة هناء سرور، أنه خلال أزمة كورونا لم يكن هناك تنسيق بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة فى  المحافظات على عكس المستشفيات فى القاهرة التى شهدت تنسيق بقولها: لم يكن هناك إبلاغ عن نتائج التحاليل لمرضى كورونا، وإرسالها إلى الغرفة المركزية للوزارة.
 

وتابعت: "لاحظنا عدم التزام الأطباء بالمستشفيات الجامعية ببروتوكول العلاج الذى أقرته وزارة الصحة، رغم وجود أساتذة كبار في اللجنة الخاصة بـ كورونا، بالإضافة الى عدم الإبلاغ عن الأعداد المتوفرة من الأسرة وغرف العناية المركزة".
Advertisements

تعليقات Facebook