Advertisements

العوده للدراسه قرار لم يحسم بعد !!

الثلاثاء 19/يناير/2021 - 04:28 م
 
Advertisements

أيام قليله ويبدا العوده للعام الدراسي وسط ترقب كبير في جميع فئات الشعب المصري هل سوف يضم الترميين معا هل سوف تقلص المناهج واسئله كثيره تدور في أذهان المواطن المصري والأسره المصريه البسيطه والحمد لله أننا حتي الإن تمر الظروف بشكل لا ينذر بالوباء وان هناك جهد واضح ومبذول ليس الهدف منه الإثناء علي دور الدوله المصريه بقدر أن الهدف منه هو بالفعل إنقاذ المواطنين من وباء هدد العالم وحصد أرواح الملايين للاسف ولكن نتكلم عن هل هناك ضروره لعوده الدراسه في التعليم الجامعي  وما قبل الجامعي بإنتظام الاجابه نعم باعتبار ان الجامعات والمدارس مكان مخصص لتلقي العلم ومعد بتقنيه معينه لتحقيق أهداف محدده وفق خطه دمنيه محدده مسبقا من قبل الوزاره واقصد هنا وزراتي التربيه والتعليم والتعليم العالي ولكن نجد أن معظم دول العالم وخاصه الخليج خوفا من أنتشار الوباء وأن المصل غير متاح للجميع بالمناسبه أننا نستمر في التعليم عن بعد حتي تمر هذه الازمه وأنا كخبيره تربويه واستاذ مناهج مع هذا القرار لعده أسباب ان هناك اعداد كبيره من الطلاب في كافه المراحل التعليميه وهناك كثافه عاليه مع استمرار الوباء لا ننسي أن وباء كورونا لم ينتهي بعد حتي الان والجميع خائف من انتشاره بشكل يفترس المجتمعات بلا رحمه ولعل اقتراح جعل الاختبارات نهايه العام ايضا احدي الحلول التربويه المطروحه بقوه ولها اسبابها خاصه أن اولادنا الان يعتبروا أنفسهم أخذوا اجازه نصف العام ويحتاجوا الي مراجعات قويه واستعدادات للاختبارات بشكلها التربوي الحديث بما ينلائم مع الظروف الحاليه التي هي بالفعل ليست بالسهل وتحتاج الي ترتيب وتنسيق واضح بين الوزارات الثلاثه الصحه في المقدمه ووزرارات التربيه والتعليم العالي من اجل الاستعداد بشكل يليق بحجم الجائحه والجميع لا يستهان ولعل التعليم عن بعد هو بطل القصه الحاليه وهو مفتاح الحل لانه الحل الامثل حاليا للتغلب علي الخوف والقلق والحد من انتشار هذا الوباء وحتي تعود الحياه الطبيعيه او استخدام التقويم النهائي أخر العام وتخفيض المنهج بشكل كبير مراعاه لظروف الطلاب والمجتمع والاسره المصريه لا انكر ان هناك جهد واضح من الحكومه المصريه ولعل قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتاجيل الدراسه قرار افرح الكثير من المصريين حياه المواطن المصري خط أحمر تلك كلمات الرئيس جعلني كمصريه مغتربه أفتخر لا اخشي مظلقا علي مستقبل التعليم في بلدي لانني اعلم جيدا أن الحكومه المصريه لن ولم تتاخر في حمايه حياه طلابها ومواطنيها وعليه فان التعليم عن بعد هو الحل الامثل في الوقت الراهن او ايجاد بدائل تربويه حديثه لا مجال الان لنمطيه التعليم أو القرار احاديه الجانب لانها قرارات تمس أمن قومي للمواطن المصري لا يمكن ابدا أن نغفل ذلك وأيام قليله والجميع ينتظر القرارات المصيريه في ظل ظروف صعبه بالفعل ليس بمصر فقط بلدي وانما في العالم كله وليستمر قافله التعليم حتي نتمكن من مواجهه هذا الوباء بالعلم والبحث العلمي وهذا ما دعي اليه الرئيس قبل ظهور هذا الوباء فلا بديل عن ذلك غير العلم والعلماء  المخلصين لخدمه هذا البلد الذي يستحق الكثير حفظ الله مصر ولتحيا مصر للابد

Advertisements

تعليقات Facebook