Advertisements

مفتى الجمهورية: "التبارك بأولياء الله الصالحين ليس شركا"

الإثنين 03/مايو/2021 - 11:46 م
أرشيفية
أرشيفية
 
Advertisements

قال مفتى الجمهورية، الدكتور شوقى علام، إن قيام البعض بزيارة أولياء الله الصالحين هو أمر محبب ومستحب وليس فيه أي تحريم،.


وأضاف علام خلال برنامج كتب عليكم الصيام، المذاع على قناة صدى البلد،إن أماكن أولياء الله الصالحين هى أماكن تنزل الرحمات على أولئك الذين كانوا في قرب من الله عز وجل، كما أن التبارك بالأولياء ليس شركا بالله.


وكانت الامانة العامة لدار الافتاء ، بينت في فتوي لها أن حكم زيارة قبور أولياء الله الصالحين للرجال والنساء  وجاء الرد كالآتى: 

 

 

الزيارة فى اللغة : القصد، يقال: زاره يزوره زورا وزيارة، أي: قصده وعاده. وفي العرف: هي قصد المزور إكرامًا له واستئناسًا به.

 

والمراد بزيارة القبور: هو الذهاب إلى مقابر عامَّة أو مقبرة معينة إِمَّا لإكرام الْمَزُورِ؛ لأَنَّهُ يأنس بزيارته، وللدعاء له، أو لِدُعَاءِ الزَّائِر لنفسه عند قبر أحد الأنبياء أو الصالحين، أو لِلْعِظَةِ والاعتبار من مآل كل إنسان في نهاية عمره.

 

ويُنْدَبُ زيارة القبور التي فيها المسلمون للرجال بالإجماع؛ قال الإمام النووي في "المجموع" : [اتفقت نصوص الشافعي والأصحاب على أنه يستحب للرجال زيارة القبور، وهو قول العلماء كافة، نقل العبدري فيه إجماع المسلمين] اهـ.

 

بل قال بعض الظاهرية بوجوبها ولو لمرة، وقد كانت زيارة القبور مَنْهِيًّا عنها ثم نُسِخَت؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم فيما أخرجه الإمام مسلم من حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، فَزُورُوهَا».

 

Advertisements

تعليقات Facebook