الأربعاء 06 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
مدارس

بيان عاجل من طارق شوقى بشأن تفاصيل امتحانات الثانوية العامة

الإثنين 28/مارس/2022 - 12:36 م
الدكتور طارق شوقى
الدكتور طارق شوقى

اصدر الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بيانا عاجلا بشأن موعد انعقاد المؤتمر الخاص بامتحانات الثانوية العامة، للعام الدراسى الحالى 2021-2022، لافتًا إلى أن القرار الخاص بتحديد موعد الامتحانات غير مرتبط بالوزارة فقط؛ نظرًا لحساسية المرحلة والتنسيق الخاص بها.



وأضاف شوقي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «حديث القاهرة»، الذي يقدمه الإعلاميان خيري رمضان وكريمة عوض عبر فضائية «القاهرة والناس»، مساء السبت، أن الوزارة تعرض الشكل العام للامتحانات، ويكون الإعلان النهائي بصورة مشتركة مع وزارة الداخلية ومؤسسات الدولة، قائلًا إن المؤتمر الخاص بالثانوية العامة ينعقد خلال 10 أيام.


وعن تجربة الامتحانات لطلاب أولى ثانوي على الأجهزة الجديدة، أوضح أن الأمر يستهدف تدريب الطلاب لأنهم أدوا الامتحانات ورقيًا في الفصل الدراسي الأول، كما أنه يستهدف اختبار الوزارة منصات جديدة للامتحانات، ووضع أكثر من حل لتفادي مشكلات مرصودة مسبقًا.


ولفت وزير التعليم إلى أن التجربة كانت حصيلة جهد 4 سنوات، متابعًا: «معظم المدارس الثانوية بها الإنترنت والواي فاي والشاشات، ونسبة نجاح المنصة الجديدة بها كانت 100%، وفي المدارس الخاصة غير المجهزة بتلك الأمور لجأنا لحل يعتمد على الشبكات الداخلية ولم يسمح بالغش الإلكتروني».


وذكر أن استخدام التكنولوجيا في امتحانات الثانوية العامة سيكون فقط في المدارس الحكومية المجهزة، مؤكدًا أن «ما يحدث في المدارس الخاصة، من امتحانات تجريبية على شبكات داخلية، لا علاقة له بامتحان عام».


وحول طلب إجراء تجربة للامتحانات للصفين الثاني والثالث الثانوي، أشار إلى أن الأمر لم يكن موجودًا في برنامج الوزارة؛ لأن الطلاب تدربوا مسبقّا على المنصات، معقبًا: «سعداء بالاهتمام، لكن الموضوع كبير لأن كل سنة بها 650 ألف طالب، والأمر يتطلب عملًا هائلًا خاصًا بصناعة الأسئلة وتنفيذ الامتحان، واستجابة لطلباتهم ندرس المواعيد المناسبة لإجراء امتحان تجريبي في مادتين أو ثلاثة».


وتابع أن الوزارة تعمل على اختبار 5 منصات امتحانات مختلفة عن بعضها، ليست مرتبطة كلها بالثانوية العامة، مختتمًا أن بعضها مرتبط بأبناء مصر في الخارج، فضلًا عن أن 6 دول معظمها في شمال إفريقيا، طلبت إجراء امتحانات إلكترونية عندها.