السبت 02 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
من هنا وهناك

خلال جلسة "هل العالم مستعد لمرحلة ما بعد النفط؟" ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2022

وزراء ومسؤولون: الأولوية للحفاظ على أمن الطاقة وتصفير الانبعاثات الكربونية

الأربعاء 30/مارس/2022 - 12:06 م
السبورة

عبد العزيز بن سلمان آل سعود: السعودية حريصة على مواصلة تدفقات النفط واستقرار الشعوب في ظل تحديات إمدادات الطاقة

مسرور بارزاني: ضرورة ضمان أمن الطاقة وإمدادات النفط وحياة الشعوب

سهيل المزروعي: أمن الطاقة محور مهم لكل دول العالم وليس للبلاد المنتجة فقط


أكد وزراء ومسؤولون في جلسة بعنوان "هل العالم مستعد لمرحلة ما بعد النفط؟" ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2022، ضرورة الحفاظ على أمن الطاقة العالمية وضمان تدفق النفط وتبني خريطة واضحة لسياسات تصفير الانبعاثات الكربونية والمحافظة على سلامة واستقرار الشعوب والمجتمعات.


وناقشت الجلسة التي شارك فيها سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود وزير الطاقة السعودي، ومعالي مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان، ومعالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، وأدارت الحوار هادلي جامبل من شبكة CNBC التلفزيونية، استعداد العالم لمرحلة ما بعد النفط وموضوع الطاقة وتدفقات النفط حول العالم في المرحلة المقبلة في ظل التحديات الجيوسياسية.


أمن الطاقة مسؤولية تقع على الجميع 
وأكد سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود أن المملكة العربية السعودية حريصة على مواصلة تدفقات النفط، وسلامة الناس في ظل التحديات التي تواجهها إمدادات الطاقة، وأن الحديث عن قضايا الطاقة وتدفقات النفط يقودنا إلى الكلام عن التحديات التي تواجهها هذه التدفقات وبأن مفهوم المخاطر يختلف من دولة إلى أخر  في ظل المستجدات التي يواجهها هذا القطاع بما يؤثر على استقرار ورفاهية حياة الشعوب.


وأضاف: "نعمل مع الأشقاء في دولة الإمارات والأصدقاء من كل أنحاء العالم على ضمان أمن الطاقة، فهي مسؤولية تقع على جميع الدول ودول مجلس التعاون الخليجي تؤدي دوراً كبيراً لخفض التحديات وتقليل مخاطرها في وقت تكثر فيه التحديات الجيوسياسية.


وأشار  سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود إلى أن "أوبك بلس" قامت بدور مهم خلال العامين الماضيين للحفاظ  على استدامة الطاقة في ظل التحديات التي يواجهها العالم، وتابع "نحن نهتم في المملكة بخفض الكربون من خلال تبني خريطة لسياسات تصفير الانبعاثات بحلول منتصف القرن الحالي، ونركز على الطاقة النظيفة والمتجددة، وندرك التحولات في سوق النفط، ونعمل مع كل الشركاء على استشراف المستقبل، بشكل إيجابي، والمؤكد أن المملكة كانت على مدى عقود عامل استقرار في هذا العالم، ولعل نموذج العلاقات السعودية الأميركية دليل على ذلك من خلال ثمانية عقود من التعاون، ما ساهم في ضمان تدفقات الطاقة، واستدامة الاستقرار في العالم.


أمن الطاقة العالمي
من جهته، قال مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان أن هناك تحديات كبيرة يواجهها العراق بشكل عام وإقليم كردستان، في ضمان أمن قطاع الطاقة، التي تنعكس بشكل مباشر على حياة الشعوب، وهو وضع يؤثر أيضاً على تدفقات الطاقة وحياة الناس.


وأكد معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية أن الإمارات حريصة على تعزيز أمن الطاقة وهو محور مهم لكل دول العالم، وليس للدول المنتجة فقط، وتعرض هذا الأمن للخطر أمر لا يمكن قبوله، في ظل تحديات جيوسياسية مختلفة، حيث الكلفة عالية جداً على الجميع، وأن الدول المنتجة للنفط حريصة على مواصلة تدفقات النفط، وضمان أمن الطاقة في هذا العالم. 


وأضاف معاليه "أمن الطاقة يرتبط بقضايا أخرى، مثل الأمن الغذائي، واستقرار حياة الشعوب، والمخاطرة التي نراها بسبب تصرفات كثيرة، لا يمكن التهوين من كلفتها على صعيد العالم، والمنطقة، في ظل تفشي الجوع والفقر، والتحديات الجيوسياسية المختلفة".


وقال " لقد ساهمت "أوبك بلس" بدور إيجابي خلال الفترة الماضية، وهدفنا هو تهدئة الأسواق، في ظل صعوبة التكهنات حول وضع السوق وكميات النفط وما يتعلق باستثمارات الطاقة".


منصة عالمية لصناعة المستقبل
الجدير بالذكر، أن القمة العالمية للحكومات تشكل المنصة الجامعة لأكثر من 30 منظمة عالمية، وتستضيف في نسختها الاستثنائية هذا العام أكثر من 4000 مشارك من كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء وقادة القطاع الخاص، لاستشراف مستقبل الحكومات ضمن أكثر من 110 جلسات رئيسية حوارية وتفاعلية.


وركزت القمة العالمية للحكومات منذ إطلاقها عام 2013، على استشراف حكومات المستقبل وبناء مستقبل أفضل للبشرية، وساهمت في تأسيس منظومة جديدة للشراكات الدولية القائمة على إلهام واستشراف حكومات المستقبل.