الأربعاء 29 يونيو 2022
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
قلم وقلم

فيديوهات الاختيار3 ليست تسريبات !!

الأحد 17/أبريل/2022 - 10:32 م

تلاحظ لي أن وسائل الإعلام المختلفة تطلق على الفيديوهات التي يتم عرضها في سياق مسلسل “الاختيار (3)” تطلق عليها مصطلح “تسريبات” على عكس الحقيقة؛ لأن التسريب يعنى أن شيئًا مهمًا قد تم تسريبه خلسة ، وتم إظهاره أو عرضه دون إدراك أو موافقة من السلطات المعنية بالدولة ، والمنطقي أن مثل هذه الفيديوهات وغيرها تمتلكها أجهزة الدولة المصرية ، وقامت بتسجيلها بشكل قانونى كجزء أصيل من عملها لحماية الدولة من الإرهابيين والمتآمرين عليها من الداخل والخارج ، وتفرج هذه الأجهزة عن بعض هذه الفيديوهات ويتم عرضها بعلمها وموافقتها لتنوير الشعب بالحقائق وإسكات أبواق الغربان التي تنطلق من الخارج فى تركيا وانجلترا وأمريكا وغيرهم لتشويه التاريخ من خلال تشويه الرموز الوطنية الشريفة التي ضحت في سبيل المحافظة على هذا الوطن ووحدة وسلامة شعبه وأراضيه.

 

إن هذه الفيديوهات تفضح علاقة دول الغرب بالإرهاب ورعايتهم له وبصفة خاصة الأمريكان والإنجليز من خلال دعمهم للإخوان فى مصر والمنطقة العربية سعياً لعودة ما أطلقوا عليه الخلافة الإسلامية تحت المظلة التركية والسيطرة الأمريكية البريطانية، وفى سبيل ذلك بذلوا الغالي والنفيس لتدمير الدولة المصرية وتقسيمها وتفكيك جيشها، ولم يتركوا شيئًا بدا لهم أنه قد يساعدهم في تحقيق هذا الهدف إلا وفعلوه ، حتى أنهم ورطوا منظمات الأمم المتحدة نفسها في إدخال الأموال والسلاح إلى الإرهابيين في مصر بصفة عامة وسيناء بصفة خاصة عبر إسرائيل وحماس ، وكذلك تفضح هذه الفيديوهات المأجورين الإخوان الذين ادعوا أنهم مصريون حتى تمكنوا من الحكم لكنهم – للأسف- تنازلوا عن الشرف يوم أن باعوا الوطن، فلم يشغلهم أو يثنيهم شيء عن التخطيط لأخونة الدولة، فتواصلوا مع الإرهاب الدولي وتعاونوا معه ، وانطلقوا من مبدأ ” يا نحكمكم يا نقتلكم”، فدمروا وأحرقوا المقدرات وقتلوا أبناء الشعب من الجيش والشرطة والمواطنين الأبرياء دون شفقة بنساء أو رحمة بأطفال.

 

أُؤكد أن ما تم عرضه من فيديوهات ليس تسريبات وإنما عرض منظم ومقصود من الجهات المعنية فى الدولة المصرية كى يعلم القاصي والداني أن مصر كان بها ولا يزال رجال أبطال وطنين شرفاء لم يناموا حتى في أحلك الظروف كى يحموا هذا الوطن من الضياع، وكذلك كى تتضح الحقائق بما لا يقبل الشك أمام جيل الشباب الصاعد الذي لم يدرك أحداث هذه الفترة وكذلك أمامنا نحن الكبار حتى لا ننسى ماذا كنا وكيف أصبحنا، وأعيد وأذكر أبواق الغربان التي تنطلق من الخارج وأحيانًا من الخلايا النائمة بالداخل أننى أتوقع أن يكون القادم من الفيديوهات -التي قد لا يقتصر عرضها على مسلسل الاختيار (3) في رمضان الجارى- سوف تكون أكثر قوة وأشد قسوة.

 

رحم الله المشير طنطاوي الذي سلم الإخوان للمصريين ولم يسلم مصر للإخوان، وحفظ الله الرئيس عبد الفتاح السيسى الذي تعامل بشرف في زمن عز فيه الشرف حتى مع الإخوان الذين لم يعرفوا يومًا قيمة للوطن او الشرف.